ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

[ .. ]

وقال من الطويل:

1 - عَلى القَلْب [حَلْ] الشَّوْق يَسْعَى وَحَيمد

2 - وَما ذَاكَ وَالرَّحْمَنِ عِشق لِغَادَة يَهِيمُ بِهِ المَفْتُونُ مِنْ شُرْبِ قَهْوَة - وَلَكِنْ لِعَزْفِ الخَيْلِ يَوْمَا بِوَقْعَة

ه - تَصُولُ بِها الأَبْطَالُ نَصْراً لدينهم

وكان به عشق فَصارَ مُيَّما (1) خدلجة كالعاج صَفْواً وَلا لماره وَعَزْفَ فِيانٍ أَوْ لِطَبْلٍ تَرَنا

ترى الطفل فيها بِالقَتِيرِ مُعَمَّمَا

وتملا رِحَابَ الْأَرْضِ بِالْفَرْتِ وَالدِّمَارة)

6 - فَتِلْكَ الَّتي وَاللَّهِ يُصْبِحُ بَعْدَما أخو الحَسَدِ المَنْمُومِ بِالكِبرُ مُرْغَما

-7 - وَيَعْلَمُ أنْ الحَقِّ مُدْ كانَ لَمْ يَكُنْ

1 - وَأَنْ لَهُ بِالسَّيْفِ عِزّاً وَمِنْعَةً

- A

بغير العوالي والفناجيج والكماره) إذا سُلِّ يَوْماً أَصْبَحَ الدِّينُ فيما (1)

هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ ما عدا في (ن) حيث سقطت منها الأبيات (من 1 إلى 25)

وذلك بسبب سقوط عدد من أوراق المخطوطة.

(1): (حل): هكذا وردت في جميع النسخ ما عدا (هـ، م) حيث ورد فيهما (جل).

(فصار): وردت في (ز): (وصار)

(متيما): المتيم هو الذي تيمه الحب أي استعبده وذهب بعقله (المعجم الوسيط). (2) (صفواً): وردت في (أ، و، ط): (صفرا).

في البيت تضمين، أي أن معناه لا يكتمل الا بمتابعة البيت الذي يليه.

(3): (لعزف): وردت في (ج، و، ز، ط): (لعرف).

(بالقتير): القتير:: الشيب، وقيل هو أول ما يظهر منه (لسان العرب). (4): هذا البيت غير موجود في بقية النسخ، وإنما وجد مكانه بيت آخر هو: بنيت بها للمسلمين مساجداً ويضحي ضحى صبحاً من الفرث والدما وفي (و، ز): (ضيحاً) مكان (صبحاً) وفي (هامش هـ): (ضيع)

(5): (ويعلم): وردت في (م): (وتعلم).

(مذ): وردت في (أ، ز): (مَنْ)

(العناجيج): جمع عُنجوج، وهو الرائع من الخيل، وقيل الجواد (لسان العرب). (الككُما): يريد بها الكُماة جمع كَمِي، وحذف التاء ضرورة، والكمي: الشجاع، لأنه كمى نفسه أي

سترها بالدرع والبيضة (لسان العرب).

(6): (يوماً): ورد مكانها في (أ، ج، ز): (سيفاً) وعلى هذا فالكلمة التي قبلها (سل) وليس (سُل)،

وفي (و، ط): (سيف).

404