ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

9 وأن رَسُولَ الله أَسْرَ عُصْبَةٌ - وَأَنْ 10 - لِقَوْلِ إِلهِي حَلْ كَادَ عَذَابُنَا 11 - وَإِنْ هُجومَ المُسْلِمِينَ مُصَوَّبٌ

-12

1 - وَإِنْ عَلِيَّ بْنَ. ن إمامنا 13 - لَقَدْ قَالَ يَوْماً فِي قُدَيد لحيشه

ببَدْرٍ وَلَمْ يُنْحَنْ فَصارَ مُلَوَّما (1) يَمَسكُمْ لَوْلا كتاب تَقَدَّمار على كُلِّ مَنْ نَاوِي وَعَاشَ مُحَرِّما) رأى قَتْلَ أَهْل البَغْي في الله معماره) أجبروا على مَنْ فَرَّ أَوْ كانَ مُحتمله)

(1): (اسر): أي أسر، وتضعيف السين للمبالغة أو ضرورة، وفي (ج، ز): (آسر) وفي (أ): (استر) وفي (ب): (آثر) والأخيرتان تصحيف.

(عصبة): وردت في (ط): (بعصبة (وزيادة الباء خروج عن الوزن.

(ببدر): أي معركة بدر، وهي أولى المعارك بين المسلمين ومشركي قريش وقعت في السنة الثانية للهجرة. (يثخن): أي يبالغ في قتل أعدائه (المعجم الوسيط).

في هذا البيت إشارة إلى قضية الأسرى الذين وقعوا في يد المسلمين بعد معركة بدر فلم يقتلهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنزل قوله تعالى معاتباً الرسول - صلى الله عليه وسلم - (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة) (الأنفال / 67) (أنظر السيرة النبوية لابن هشام - ج 2 - ص 676).

(2): في هذا البيت اقتباس من قوله تعالى: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) (الأنفال / 68) أي فيما أخذتم من الأسارى والمغانم (المصدر السابق / ص 676).

(3): (وعاش): وردت في (ط): (وعاين). (مُحرما): وردت في (أ، و، م): (المحرما).

(4): (علي بن الحصين): هو أبو الحر علي بن الحصين العنبري من علماء الإباضية وفقائهم، كان مقيماً بمكة،

وكان له مجلس للذكر يومي! الاثنين والخميس من كل أسبوع، وهو الذي أشار على أبي حمزة الشاري بقتل الأسرى الذين أسروا في معركة قديد التي انتصر فيها أبو حمزة على أهل المدينة وحذره من غدرهم وخيانتهم فلم يستمع إليه أبو حمزة فوقع ما كان يحذره منهم، ثم نصحه بقتل بعض أهل مكة الذين كانوا يناصرون الأمويين فرفض ذلك أيضاً ووقع ما كان يحذره منهم وعندما قتل أبو حمزة والهزم أصحابه بمكة، دخل أبو الحر داراً من دور قريش فأحرقها الجيش الأموي فرمى بنفسه من الدار فقاتلهم حتى قتل وكان ذلك سنة 130 هـ (أنظر السير للشماخي - ج 1 - ص 92 93) والأغاني للأصفهاني - ج 23 - ص 247،233

(ه): (قديد): اسم موضع بين. مكة والمدينة وهو أقرب إلى مكة، قدم إليه أهل المدينة الموالين للأمويين لقتال أبي

حمزة الشاري وأصحابه سنة 130 هـ فدارت فيه معركة شديدة أنهزموا فيها وكان النصر حليف أبي

حمزة (أنظر الأغاني ج 23 - ص 233) (معجم البلدان - ج 4 - ص 311).

(أحيزوا): وردت في (م): (أجبروا) وهو تصحيف.

{ ..