ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

17 - فَإِنْ حِزْتُمُ مِنْ آلةِ الحَرْبِ مِنْهُمُ. سيوفاً وأفراساً وتبلاً كَرائمارا) 18 - فَلَا بِاسَ أَنْ تَسْتَكْتُمُوهَا لِحَرِّيهِمْ إلى أَن يَزُولَ [البَغْيُّ] عَنْهُمْ تَنادُما) 19 - وَلَا غُرْمَ فِي أَوْزارِهِمْ إِنْ تَحَطَّمَتْ لدى الحَرْب بَلْ بَعْض يرى العُرْمَ لازما (3) 20 وَنَحْنُ إِذا مَا الْحَرْبُ حَدَّتْ لَدَيْكُمُ أنكم كراديس تهز الصَّوارِما (4) 21 - يَذُودُونَ عَنْ أَدْيَانِهِمْ كُلِّ مُعْتَد فَوَيْلٌ لِمَنْ فِي الْحَرَبِ يَلْقَى الحَضَارِ ماره) 22 - إِذا صَبحَتْ مِنْهُمْ أَناساً كَاتِبٌ أغانت بأشلاء العداة الحو المارة)

(1): (من): وردت في (أ، ز): (عن) وهو تصحيف.

(كرائما): وردت في (أ، (أ، و، ز، ط، م، ن): (كوالما) وهو محتمل. (2): (تستكتموها): وردت في بقية النسخ: (تستلثموها) وهو محتمل. (الحرهم): وردت في (أ، ز): (لحربكم).

(يزول): وردت في (م): (يزل) وهو خطأ.

(الحرب): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ز) وفي بقية النسخ ورد مكانها (الحرب) وفي (م)

توجد الروايتان.

(3): (ولا): وردت في (أ، ج، م، ن): (فلا).

سبق وأن ذكرنا في التعليق على البيت رقم (129) من القصيدة رقم (10) بأن الإباضية يرون أنه في حالة وقوع حرب بينهم وبين أحد من مخالفيهم من أهل القبله فإن سلاح المخالف يرد إليهم بعد أن تضع الحرب أوزارها ولا يغنم، وإذا أتلف أثناء الحرب فلا ضمان عليهم وإن أتلف بعد الحرب فعليهم الضمان (أنظر المصنف - الكندي - ج 11 - ص 230) والشاعر هنا يحكي الخلاف، فإن البعض يرى أن الغرم واجب حتى إن كان الإتلاف وقت الحرب وهو قمة في النزاهة.

(4): (حَدَّتْ): وردت في (ج): (حدت).

(كراديس): الكراديس: جمع كُرْدوسة وهي الطائفة العظيمة من الخيل والجيش (المعجم الوسيط). (5): (أديانهم): وردت في (أ، ز): (أديانكم).

(الحضارما): وردت في (ج): (الخضارما) وهو تصحيف.

(6): (صبحت): هكذا وردت في (و) وفي بقية النسخ (أصبحت) والصواب ما أثبتناه، وصبح القوم أي أغار عليهم صباحاً (المعجم الوسيط).

(أناساً): وردت في (و، ط، ن): (أناس) وهو خطأ.

أغاثت): وردت في (ط): (أعاثت) وهو تصحيف. (بأشلاء): وردت في (ب، ج): (بأسلاء) وهو أيضا تصحيف (العداة): وردت في (و): (العداء).

212