ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦- فَلا خَيْرَ فِي الدُّنْيا وَلَذَّةِ عَيْشِها 9 - فلا تمنوا للحرب واستقبلوا العدا 10 - إذا ما نَهَمْتُمُ الْحُرُوبِ فَقَدِّمُوا 11 - وَسِيرُوا رُوَيْداً وَاذْكُرُوا اللهَ عَن يَدِ 12 - وصفوا صفوفاً كَالبنية وَاجْعَلُوا 13 - ودعوا العدا بالسمر دعا ومنكوا 14 - وَلَا تَنْكُصُوا خَلْفًا عَنِ الزَّحْفِ وَاحْذَرُوا 15 - ولا تَقْتُلُوا شَيْحاً وَطِفْلاً وَنَادَةً 16 - ولا هارباً وَلَى مِنَ الزَّحْفِ مُدْبِراً
إذا كان دِينُ اللَّهِ ذُو الحْدِ راغمارا) تماراً ولَيْلاً أَوْ تَذُوقُوا العلاقمار جواسيسكُمْ فَالْجَلْدُ مَنْ كَانَ حَازِمان ولا تنقضوا عَهْداً وَتَغْشَوا الماهما (ع) عميد اللُّوا مَنْ كَانَ فِي الْحَرْبِ قادِماره) بأسيافكُمْ هَامَاتِهِمْ وَالخَيَاشِماره) يَرَى ذُو العُلا وَالعِزَّ فِيكُمْ هَرَائِما وَمَنْ كان مجروحاً من البشر حالما (8) وَلَا تَعْنَمُوا مِنْ مُسْلِمينَ غَناتماري.
(1): (ذو): هكذا وردت في (هـ) باعتبارها صفة لـ (دين)، أما في بقية النسخ فقد وردت (ذي) صفة لاسم الجلالة (الله) الذي هو مضاف إليه مجرور.
(2) هذا البيت غير موجود في (ن). (3): (ما): سقطت هذه الكلمة من (ط).
): ()
(فالجلد): وردت في (ن): (بالجلد) وهو تصحيف.
(عهداً): ورد مكانها في بقية النسخ (الا)، والال: العهد أو الحلف، قال تعالى: (لا يرقبون في
مؤمن إلا ولا ذمة) (لسان العرب).
(5): (صفوفاً): وردت في (ب): (صفافاً) وهو تصحيف.
(كالبنية): البنية أصلها البنية أي البناء، وتحريك النون وتشديد الياء ضرورة لأجل الوزن.
(قادما): ورد مكانها في (ج، ز، ن): (قائما) وفي (م) توجد الروايتان. (1): (دعوا): أي ادفعوا دفعاً عنيفاً، والدَّعُ: الدفع في حفوة (لسان العرب). بالستر): السمر جمع أسمر، والأسمر: الرمح (المعجم الوسيط).
(7): (ذو): وردت في (ب، و): (ذا) وهو خطأ نحوي. (8): (شيخاً وطفلاً): وردت في (أ، ز، م): (طفلاً وشيخاً).
(9): (من الزحف): وردت في (أ): (عن الزحف). في هذا البيت دليل على أن الإباضية لا يجيزون غنم أموال المخالفين، وهو بخلاف منهج الخوارج.
413