ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠[54]
[قصيدة فقهية]
وقال من الطويل:
1 - يُسائلني قَيْسُ الفَى وَمُحَمدُ
- وَعِنْدِي دَقِياتٌ إِذا رُمْتُ بَنها كَسَوْد إِلى عَوْدِ شَكَتْ أَنْ حَقِّها - بشع مَنِينٍ بَعْدَ سِتِّينَ دِرْهَماً ه فَقَالَتْ لَهَا يَا حَوْدُ مَا نَحْنُ سِنَّةٌ 6 - ثَلاثُ مَئين بَعْدَ ستين درهماً وَسَابِعَةٌ تَشْكُو لِسَابِعَة بِأَنْ
-^
فَسَبْعُ مَينٍ بَعْدَ سِتِّينَ إِرثنا
لأنشرَ أَبْياتاً عَجائبها جَ
تَحيَّرِ عَنْ تَفْسِيرِهَا الفَطِنُ الفَهْمُ
القَسْمُ
منَ الْإِرْثِ لَمْ تُلْحَقِّ بِهِ إِذْ جَرَى القَدْ وَهُمْ سِيَّةٌ رَاحَتْ بِفَلْس سم (2) وَمِيراثنا إِذْ ماتَ مَوْرُوتُن
وَخَمْسِينَ مَعْ أَلْفِ وَلي فَلْسُ يانِعْمُ (4)
عراها ولَمْ تُظْلَمُ على إرثها ظلم (ه) وَعَمْسَةُ آلاف فَلَى فَلْسُ ياسلم (1)
هذه القصيدة موجودة بجميع النسخ ما عدا (ن) حيث فقدت منها لفقدان عدد من أوراق المخطوطة، و موضوع القصيدة فقهي بحت يتناول مسائل في علم الميراث، ولم نعن بتفسيرها لما فيها من الغاز وخصوصيات في محال الفقة. هي ليست مجال بحثنا، مع ما يوجد بين النسخ من اختلافات يصعب معها تحديد المراد (1): (قيس الفتى ومحمد): قيس ومحمد هما من أبنائه و اللذين يكنى بهما، ففي بعض النسخ يقال أبو محمد وبعضها أبو قيس وفي الآخر أبو إسحق
(2): (له): وردت في (ز، ط): (به).
(3): (ها نحن): وردت في (أ، ز): (هم نحن) وفي (ط): (هل نحن).
(السهم): وردت في (أ، ز، هامش هـ): (الشهم).
(4): (ستين): ورد مكانها في (ط): (سبعين).
- ورد الشطر الثاني في (أ) بصيغة أخرى: (وخمسة آلاف على فلس يا سلم (وهو مخالف لما عليه بقية النسخ. - (يا نعم): ورد مكانها في (و): (بالفهم) وهو تصرف من الناسخ، وفيه خروج عن القافية المرفوعة.
(5): هذا البيت غير موجود في (أ).
(لسابعة): وردت في (و): (بسابعة) وهو خطأ.
(إرثها): وردت في (ج): (ظلمها) وفي (و): (أثرها). (6): هذا البيت غير موجود في (أ) أيضاً.
(فلي): وردت في (ب، ج): (ولي) وفي (ط): (على).
(فلي فلس يا سلم): ورد مكانها في (و): (وألف فما الجرم) وهو سهو من الناسخ لأن هذه العبارة
موجودة في البيت رقم (10).
437