ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٥١9 - فَقالَتْ لَهَا لا تَشْتَكِينَ فَإِنما 10 - ولي دِرْهُمْ هُو مِنْ تَمَانِينَ دِرْهَماً 11 - وَثَامِنَةً قَالَتْ لثامَة لَن 1 - وَأَيْضاً أُلُوفٌ أَرْبَعُونَ وَلَمْ أُص 13 - فَصاحَتْ بما كُفّي الخصامَ فَإرتنا 14 - وَحَمْسُ مَتين بَعْدَ خَمْسِينَ درهماً 15 - وَتَاسِعَةً قَالَتْ لتاسعة أما
-12
16 - وَسَبْعِينَ أَلْفَا بَعْدَ تِسْعَينَ هُمْ إلى
أضربنا الميراثُ أَنْ يُوصَلَ الرَّحْمُ (1) وتِسْعَةُ آلاف وألف فَمَا الجُرْمُ ثَلَاثُ مَنِينٍ ثُمَّ عِشْرُونَ يا غُنْمُ (1) سوى دِرْهَم يَا حَوْدُ ما ذلكَ الحَكْمُ ثمانون ألفاً زانَهَا النَّفْسُ وَ الرَّقْمُ] (4) وَتِسْعُونَ لى فَلْسٌ وَلَمْ يَنْفَعِ الخَصْمُ (ه) بتسع مئين مَعْ ثَلاثَ مَضَى العِلْمُ (1) مانِينَ سَهْماً حَصَّتِي فَاعْلَمِي سَهْمُ)
(1): (لا تشتكين: (: الأصل فيها حذف نون النسوة لأنها مجزومة بلا الناهية، غير أن الشاعر أبقى عليها للضرورة، كما أبقى قيس بن زهير العبسي على الياء في قوله:
(ألم يأتيك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زياد) والأصل: (ألم يأتك) (أنظر ضرورة الشعر - السيرافي - ص 61) وقد وردت في (ز): (لا تشكين) وفي (م): (لا تشتكن) بصيغة الجمع، وفي (و) ورد مكانها: (إن كنت تشكين) وفيه خروج عن الوزن.
(يوصل الرحم): وردت في (أ): (نُوصل الرحم).
(2): (غنم): وردت في (ب، ج): (غتم)، وفي (هامش هـ): (عنم).
(3): (ولم): وردت في (ب، ج): (فلم).
(درهم): وردت في (أ): (درهماً) وهو خطأ.
(4): (الرقم): هكذا وردت في (ط، وهامش هـ) وهو الصواب لأنه يعنى الخط والوشي والعلامة (المعجم الوسيط (وفي بقية النسخ وردت: (الرغم) وهو تصحيف.
(5): (ولم): وردت في (ج): (فلم).
(6): (العلم): وردت في (و) رواية أخرى: (الحكم). (7): (وسبعين): ورد مكانها في (ب، ج، م، هامش هـ): (وتسعين).
(حصتي فاعلمي:): وردت في (أ، ز): (فاعلمي حصتي). (سهم): تعرب (سهم) خيراً مرفوعاً لـ (حصتي).
438