ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

-9

ائلي

9 - دَفَعْتُ بِرِفْقٍ كَفَها عَنْ. 10 - وَلَمْ يُثْنِي حُسْنُ اصْطَحَابِ حُلِّيها 11 - وما أنا بالقالي لَهُنَّ وَأَني 12 وَلكِنْ عَلَتْ في الأَنْجم الزُّهْرِ همـ 13 - فَكَيْف وفي الكتاب كُنتُ ولَم أكـ - سَلِي تُخبَرِي هَلْ كُنْتُ مُذْ كُنْتُ سَاعِياً

- 14

15 - إذا خَدَمَ الدُّنْيا الدُّنْيَةَ أَهْلُـ 16 - فأما لِدِينِي فَانْظُرِي كَيْفَ صُورتِي 17 - فَلا تَجْزَعِي مِمَّا لَقِيتُ مِنَ الْأَذَى 1 - وَمَا الصَّبْرُ إِلا طَعْمُهُ طَعْمُ عَلْقَمٍ

غدَاةَ اسْتَمَرَّت في الجهاد عَزائمـ عزائمي (1) وَلا لُطْفُ أَطْرافِ وَحُسْنُ خَواتِهِ (2) لأهوى عناق الخصات الوشائم فَلَمْ أَرضَ بِالإعْلادِ بَيْنَ الكَرَائِم أَهُمُّ بِشَيْءٍ غَيْرِ ي وصار مي (2) لخدمة دُنْيا أَوْ لكَسْبِ دَرَاهِم (4) أَيْتُ لَهَا إِنِّي سادم (ه) وكيف أنا مِنْ لَفْحَ نَارِ السَّمَائِمِ (1) فإن الأذى حَمْ عَلى كُلِّ قائِمِ ولكن جَنَى عُقاهُ حُلْوُ المَطاعِمِ

(1) (دفعت: (: وردت في) و (ز): (رفعت).

(حمائلي): الحمائل جمع جميلة أو حمالة، والحمالة هي المحمّل، والمحمل: علاقة السيف، أو السير الذي يتقلده المتقلد، قال الأصمعي: حمائل السيف لا واحد لها من لفظها وإنما واحدها محمل

(لسان العرب).

(2): (اصطخاب): وردت في (أ، ب): (اصطحاب) وهو تصحيف، والاصطخاب: اختلاط الأصوات (لسان العرب).

(3): (الكتاب): الكتاب موضع تعليم الكتاب أي الكتبة جمع كاتب، والكاتب في عرف أهل اليمن: العالم

(لسان العرب).

(4): هذا البيت غير موجود في (أ).

(5): (أبيتُ لها): وردت في (أ، ج، ط): (أبيت أنا).

(6): هذا البيت وما بعده من الأبيات غير موجودة في (ز).

(فأما لديني فانظري … ): وردت بصيغة مختلفة في (أ) هي: (فيا أيها الدنيا انظري … ).

(لديني): وردت في (و) رواية أخرى: (لدنيا).

(السمائم): السمائم جمع سَمُومِ والسَّموم: الريح الحارة، أو الحر الشديد النافذ في المسام، قال تعالى: (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم) (المعجم الوسيط).

£29