ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢[ov]
-1
وقال من الطويل:
1 - تَيَقَّن وَإِنْ لَمْ تَسْتَبِنْ فَتَيَقْ 2 - منافقهُمْ فِي كُلِّ وَعْدِ مُنافِقٌ أَلَمْ تَرَ أَنِّي قُمْتُ فِيهِمْ لَياليا - فَشَمِّرْ هَدَاكَ اللَّهُ بِالنَّفْسِ طالبا ه - فما النَّاسُ إِلَّا أَرْيَحِيُّ مُهَذَّبٌ 6 - فَوَدِّع دياراً لَمْ تَنَل بَيْنَ أَهْلِها - فَإِما لَقِيتُ النَّصْرَ مِنْ غَيْرِ وَهْنَةٍ - فَقَالَ بَى سَهْلٍ أَضَفُتُمْ جَمَاعَتي - وخاصَمْتُمُ الأَعْداءَ دُونِي حَمِيَّةً 1 - وَصِرْتُ مَليكا فِيكُم مُتَمَكِّناً
-?
ي الدُّنْيا قلالُ التَّدي فإن بني الدني إِذا لَمْ يُضَمَّن (1) أبصرتُهُمْ غَيْرَ مُوقِنِ (2) لعِزَّ وَإِلَّا فَاضْطَجِعْ وَتَمَسْكَنِ يَخُوضُ حِياضَ المَوْتِ أَو ساقط دَني منالاً وَدَعْهَا عَنْكَ دَعْهَا وَأَعْمِنِ) وإما لقيتُ المَوْتَ لا بِالمُهَوَّنِ (4) وآويتموني يَوْمَ حُرِّبَ مُوْطِني (ه) وواسيتموني والتمرتُم لِمَعْوني () كيناً حَصيناً مُكْرَماً غَيْرَ هَيْنِ (3)
هذه القصيدة موجودة في كل النسخ ما عدا (ز، ن) حيث فقدت منهما نتيجة سقوط عدد من أوراقهما. (1): (في كل وعد): ورد مكانها في (ب، ج، و): (مع كل وغد).
(يضمن): وردت في (ط): (تضمن).
(2): ورد الشطر الأول في (ب، ج، و، م) هذه الصيغة: (ألم ترفيهم قد أقمت ليالياً) وفي (أ، ط) ورد
بصيغة أخرى: (ألم تك فيهم قد أقمت ليالياً).
(فلله): وردت في (ب، ج، ط): (فبالله).
(3): (ودعها): وردت في (ط): (فدعها). (وأعمن):): أي فاذهب إلى عُمان.
(4): (لا بالمهوّن): ورد مكانها في (ب، ج): (من غير موهن).
(ه): (بني سهل:): وردت في (ط، م): (بني شهل). (أضفتم): وردت في (ط): (أضعتم) وهو تصحيف يدل عليه السياق
(حرب موطني): وردت في (أ): (حَرْب وموطني) وفي (ج): (أخرت موطني) وكلاهما تصحيف. (1): (لمعوني): وردت في (أ، ب، ج، ط، هامش هـ): (بمعوني) وفي (و): (بِمَعْوَنِ) ولعله يقصد بالمعون هنا: المَعُونة.
(8): (مليكا): وردت في (ج): (مكيناً).
(متمكناً): وردت في (أ): (متملكاً).
(كنيناً): ورد مكانها في (ط): (كتيباً) وهو تصحيف، والكنين على وزن فعيل بمعنى مفعول أي مكنون، والمكنون: المستور البعيد عن الأعين (المعجم الوسيط) ويقصد) أنه مستور عن الأعداء
(مكرماً): ورد مكانها في (و): (ملزماً).
459