ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣11 - سوى أَنَّنِي يَا قَوْمُ لَمْ أَقْضِ حَاجَةً 12 - رَجَوتُكُمُ أَنْ تَنْصُرُوا الحَقِّ بَعْدَمَا 13 - فَضَيَّعْتُمُ أَمْرِي وَضَعْتُمْ وَرَبُّما 14 - ألا إِنْ حاجاتي التي عَزَّ أَمْرُها 15 - فَإِنْ تَنْصُرُونِي فَالرَّحِيهُ فِيكُمُ 16 - فَلا ضاقت الدُّنيا وَلا ضَاقَ مَسْلَكُ 17 - فَرُدُّوا جَوَاباً عاجلاً لا عَدِمتُم 18 - وَصَلُّوا على مَنْ أَسَّسَ الدِّينَ وَالهُدى
لَدَيْكُمْ وَلَا عَايَنْتُ أَمْراً يَسُرُّ في (1) وَصَلْتُ بِكُمْ حَبْلِي زَمَانًا وَمَسْكَنِي نَدِمتُمْ على التَّفْرِيط بَعْدَ التَّمَكْ ن (2) عَلَيَّ وَعِنْدِي نَصْرُ دِينِ الْمُهَيْمِنِ
وَإِنْ تَعْجَرُوا قَابَلتُ أَرْض عَلَيَّ وَلا أَمْرِي وَعَزمي بهين حُماةً فَإِن العز دأباً يَحى وأظْهَرَهُ بِالسَّيْف بَعْدَ التَّغْبَنِ)
]
(1): ورد الشطر الثاني في (ط) بصيغة أخرى: (لديكم ولا غالبت أمراً فسرني). (2): (أمري): وردت في (م): (أخري).
(وضعتم): وردت في (ب، ج): (فضعتم) وفي (و): (فصرتم). (وربما): وردت في (ب، ج): (فربما)، وفي (أ) ورد مكانها: (ندمتم). (اندمتم على): ورد مكانها في (أ): (على ذلك).
(3): (التغبن): هكذا وردت في (أ، و، هـ، م) والتغبن أي الضعف، وقد جاء في القاموس المحيط:
(الغبن: الضعف والنسيان، وعَينَ غَبَناً: ضعف، فهو غبين ومغبون) وقد وردت في
(ب، ج، ط): (التعين).
27.