ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢-01
49 - فَهْوَ البَغِيضُ فَلا تُغض لفعلته 5 - أَنْظُرْ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الْبَغْضَ إِنَّ لَهُ - إِغْضَبْ لِرَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ يُغْضَبُهُ 52 اجْعَلْهُ أَولَ ما تُحْيِي البِلادَ بِهِ 53 - الله حَل حَلالاً حَدُّهُ وَعَلا 4 5 - ثُمَّ الصَّلاة على الأُمِّيِّ أَحْمَدَ ما
]
إِنَّ البَغِيض يرى الإِحْسَانَ إِنها نا (1) قلباً يصم لدى ذكراكَ حَرانا) ظُلْمُ الظَّلومِ وَقَدْ أَحْسَبُكَ غَضبانا (3) إنا نُوَمِّلُ حَيْشَاً مِنْكَ يَغْشَانَا سُبْحانَهُ قُدْساً سُبْحانَ سُبحانا (4)
سع الغمامُ لَدَيْهِ الوَدْقَ هنانا (ه)
ت]
(1) (فهو): وردت في (ب): (هُوَ).
(تُغض): هكذا وردت في (هـ) وهو صواب نحوياً وتحتاج الكسرة إلى إشباع ليستقيم الوزن، وقد وردت في (أ): (تغضي) وهي جائزة من باب الضرورة الشعرية وفي (ب، ج، م) وردت: (يُغضي) ولعلها: (يُغضى) وفي (ط): (يعصي) وفي (و): (نرضى).
(لفعلته): وردت في (و): (بفعلته (وذلك إذا كان ما قبلها: (نرضى).
(2): (لدى): وردت في (و): (إلى). (حرانا): وردت في (أ): (خسرانا) وفي (و): (أحزانا) وهو تصحيف وفي (ط): (حسرانا).
(3): (يغضبه): وردت في (ج): (يبغضه) وهو تصحيف
(4): (حده): ورد مكانها في (و): (حلّ عزّ) ولا يستقيم الوزن ها. (5): (الأمي): وردت في (أ): (الذمي) وهو تصحيف ظاهر.
469