ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤٨٣

[.]

وقال من الطويل:

1 - لَئِنْ زَهَتِ الدُّنْيا بِحُسْنِ غَضَارِها 2 - فَإِليَ عنها في البرية [مُخدر]- على أنني طلقتُها وخَلَعْتُها 4 - وذلك لما أَنْ رَأَيْتُ سوى الذي -- أَلَمْ يَكْفني ما كانَ مِنْ فِعْلِها بِمَنْ ولولا زَحَارِيفُ الشَّياطين للورى - وَلَكِنَّما المَغْرُورُ يَصِبُو إِذا بَدَتْ - وَقَدْ حَضَبَتْ بِالعِطْرِ ثُمَّ تَدَرَتْ

-3

-7

وَعَزَّتْ مَلاهِي لَهْوِهَا وَازْدِهارِهارا) لِكُلِّ غَرِيرِ آمِن مِنْ عِنارِها (2) وأصدقتها اللذات بَعْدَ اخْتِبارِ ها) يراه الوَرَى مِنْ صِغْرِها وَاحْتِقارِهلاه) مَضَى قَبْلَنَا مِنْ مَكْرِها وَاعْتِرَارِها للاحَ لَهُمْ مَا أَكْنَتْ مِنْ عُوارِهاره تُهَرْولُ فِي أَحْجَالها وسوارِها مُزَعْفَرَةٌ يَصْبُو الفَتى لاصفرارها (1)

هذه القصيدة موجودة كاملة في (أ، ب، ج، هـ، ط، م، ن)، وفي (و) لا يوجد منها سوى الأبيات (من 1 – إلى - 16) والباقي سقط من المخطوطة لسقوط بعض أوراقها، أما (ز) فإن القصيدة بأكملها غير موجودة فيها وذلك أيضاً لفقدان عدد من أوراقها، وتجدر الإشارة إلى أن هذه القصيدة وحدت في منتصف المخطوطتين (ط، ن) وذلك باعتبارها من قافية الراء وليست من قافية الهاء. (1): (وعزت): وردت في (ط): (وغرت). (2): (محذر): هكذا وردت في (ن) وهو الصواب أي مُحَذِّرٌ، وقد وردت في (هـ): (مُخدر) أي مستتر وخدر الأسد: لزم عرينه وأقام به (للعجم الوسيط)، وفي (أ، و): (محدراً) وفي

(ب، ج، م): (مخدراً) وكلاهما خطأ

(لكل): وردت في (أ، ج، و، م، ن): (بكل).

(غرير): وردت في (ب، ج، و، ط، ن): (عزيز). (3): (على): ورد مكانها في (أ، ب، ج، و، ط، م): (فلو).

(وخلعتها): وردت في (م) رواية أخرى (وجعلتها) وفي (ط): (وخلفتها). (اختبارها): وردت في (أ، ب، ج، ط): (اختيارها).

(4): (وذلك): وردت في (أ، ج، و): (ودونك).

(5): (أكنت): وردت في (ط): (كنت) وفي (م) توجد رواية أخرى: (كررت). (6): (وقد): ورد مكانها في (أ): (وكم).

(تدثرت): وردت في (ط): (تدبرت)، وتدثرت تعني: تغطت، وتدثر: أي لبس الدثار، أو تغطى

به، والدثار: الغطاء (المعجم الوسيط).

470