ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤-11
- وَكَمْ سَلَبَتْ مِنْ قَشْعَمٍ كَانَ وَابْاً 10 - هِيَ الفَحْ وَالصَّيَّادُ بَارٌ وَحَبْلُها 11 - وَمَا أَنْ أَرَى في [النوم] عَنْهَا بِمُقْلة 12 - ومثلُ الذي لَمْ يُلتفت لدعائها يَلْتَفِ 13 - وأَظْهَرَ فِيهَا لِلْمُهَيْمِن نُصْعَهُ 14 - ولَمْ يَخْشَ في الرَّحْمنِ لَوْمَةَ لانـ 15 - ولكنَّهُ لَمْ يَلتبس بحيات 16 - طَوَى زَهْرَةً طَابَتْ لِطَّيْفِ غَوامِضِ 17 - فَابْنَ حُمَيْدِ إِنَّنِي لَسْتُ حَامِلاً
(1): (قشعم): القشعم: الضخم المسن (المعجم الوسيط).
(سقته): وردت في (ط): (سقتها).
إلَيْها سَقَتْهُ السُّمَّ تَحْتَ دِيَّارِها (1) غَضارتُها مَعْ حُسنها واخضرارها سعيداً سوى معتوهها أو صغارها (2) مَعَافَةً أَخْرَاهُ وَدارِ بَوارِها لفاسقها أو برها وخيارها
ولا خاف في الأَرْدَالِ بَطْشَ شيارها ولا حَسَب كَالُوثرِينَ لِدارِهاره) صفت بيقين مِنْهُ ضَوْءُ نُجَارِهاره
فضائلكَ اللَّاتِي عَلَتَ بِاشْتِهارِها (1)
(2): (النوم): هكذا وردت في (أ، ب، ج، ط، ن، هامش هـ) أما في (هـ، م) فقد وردت (اللوم)
وهو تصحيف.
(بمقلة): وردت في (ط): (لقلة).
(أو): وردت في (م، ن): (و).
(3): (في الأرذال): وردت في (م، ن): (للأرذال).
(4): (يلتبس): ورد مكانها في (هامش هـ): (ينخدع). (بخيانة): وردت في (ب، ج): (لخيانة). (5): (لطيف): وردت في (أ): (لطيف (وفي (هامش هـ): (بلطف).
(ضوء): وردت في (ج، ط، ن): (صفو) وهو الأرجح. (نجارها): وردت في (ط، ن): (بحارها) وفي (ج): (نحارها) وفي (و): (تجارها) والنجار:
الأصل والحَسَبُ) المعجم الوسيط).
هذا البيت هو آخر الأبيات في (و).
(6): (ابن حميد): لا ندري من هو ابن حميد الذي يقصده الشاعر في هذه القصيدة لأنه لم يعط معلومات عنه، ولم أجد له ترجمة، ولكنه فيما يبدو أنه أحد أصحابه من ذوي الفضل والصلاح.
(لست جاهلاً): وردت في (أ): (غير جاهل).
) باشتهارها): وردت في (أ): (بانتشارها).
(6)
471