ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٤٨٧

32 - وَكَمْ سَكَبَتْ مِنْ دَمْعِها أَمْ كَهْمَسٍ 33 - وقالت إلهي قَدْ تَقرَّبْتُ فَاقْبَلَنَ 34 - وفازَ وَفَارَتْ بِالجنان وخُلدها فَكَيْفَ شُرَاةَ المُسْلِمِينَ وَقَدْ حَبَتْ 36 - فَأَمَّا بَنُو سَهْلِ الكرام فإنما 37 وفَرَّت عداةُ الحَقِّ سُفاه كندة

(1) هذا البيت برقم (33) في (ب، ج).

(وكم): ورد مكانها في (أ): (وقد).

) دمعها): ورد مكانها في (ط، ن): (عينها).

عَلَى كَهْمَسٍ دَمْعاً بِدارِ قَرَارِها (1) إِلَيْكَ بِنَحْلِي فَارتَدى باختيارهاره) ولذتها مَعْ لَحْمِها وَلِمارِهـ لبيعة ذي الآلاءِ يَوْمَ ابْتِدار ها (3) أَجَابَتْ ندا الأعدا غداة الحدارها (ه) وَحَمْبَرُ لَا أَيْقَنَتْ بِاقْتِهارِها (ه)

(کهمس): هكذا وردت في (هـ) وهو الصواب، وفي بقية النسخ: (كهمش) وهو تصحيف، وكهمس هو كهمس بن طلق الصريمي، لم يكن له أهل إلا أمه، وكان عابداً زاهداً من خيار المسلمين، وقال لأمه: خرج أبو بلال وحريث وحويص أبو الشعثاء ولا في العيش بعدهم خير، فقالت: مالي غيرك، قال: أكره الخروج وأنت ساخطة، قالت: وهبتك الله، فخرج (كتاب السير - الشماخي 1/ 66) وقد ذكره ابن منظور في لسان العرب في تفسير كلمة كهمس، وذكر قصته بأنه كان من الأبطال في حيش أبي بلال مرداس بن الحدير الذي تغلب على حيش أسلم بن زرعة المكوّن من ألفي مقاتل مع أ أن أصحاب أبي بلال كانوا أربعين فرداً وقال ابن منظور أن الكهمس تعني في اللغة: الأسد (أنظر مادة: كهمس).

(2) ورد هذا البيت برقم (32) في (ب، ج).

(وقالت): وردت في (ن): (وقال) وهو خطأ.

(تقربت): وردت في (ط): (تغربت) وهو تصحيف.

(3): (خبت): وردت في (ب، ج): (حنت) وفي (ط): (حبت).

(4): (بنو): سقطت هذه الكلمة من (ط).

(فإنها): وردت في (أ، ط، ن): (فإنهم)، ويمكن ترجيح (فإنها (على أن يكون الضمير فيها يعود على محذوف تقديره (قبيلة بني سهل).

(أجابت): وردت في (ن): (أجابوا).

(5): (وفرت): وردت في (ب، ط): (وقرت).

(عداة): وردت في (ب): (عدات (بالتاء المفتوحة وهو خطأ في الرس

474