ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨-3 - فَنَالَتْ بِهِ ذُلاً فَإِنْ هِيَ أَنْكَرَتْ 39 - على أَنَّهَا تُرْضِي الرَّفِيقَ بِمَنْعِها 40 - وَها نَحْنُ في حَالَيْهما إِنْ رَأَى لَنا 41 - هِيَ الْتَلَفَتْنا وَالحَرِيمَ مَعاً إلى 42 - وما فَعَلَتْ هذاك إلا لعزها 43 - ولستُ أَراها تَحْرُبُ الدَّهْرَ جَارَها 44 - فإن خذلتنا وهي في حال عزّها 45 - فَلا ذُلْ إِلَّا ذُلُّ مَنْ حَلَّ نَحْوَها 46 - إذا رمتها أَرْجُو انتصاراً لِذِي العُلا 47 - فسكى الفَلا وَالبيد والنَّحْدِ وَالذُّرى 48 - ولكنَّ فِي ظَنِّي وعندي بأنها
(1): (فنالت): وردت في (م): (فالت).
(ذلاً): وردت في (ط): (دلاً) وهو تصحيف.
(2): (على): ورد مكانها في بقية النسخ: (سوى).
فَقَدْ بَانَ إِذْ عَادَتْ بوجه الكسارها (1) وتلقى المنايا السُّودَ مِنْ دُونِ جَارِها (2) وللدين حقا أو لحفظ دمارِها (3) مَنازِلِها قَصْداً وَرَحْ ومنعتها أيضاً وَحُسْن اعتبار هاره) وَتَسْمُتُ أَعْداهَا بِخَلْع عِذارِها (6)
ديارها (ه)
وَضَعْف أعاديها وحال انتشارها
ولا عارَ إِلَّا مُقْصِرٌ دُونَ عَارِها)
وَلَمْ أَبْلُغَ الْأُمُولَ عِنْدَ اقْتِدَارِها
وَوَحْشَتُنا خَيْرٌ لَنَا مِنْ جَوارِها (8) تحوطُ وَتَحْمِي بِالْقَنَا عَنْ دِمَارِها
(3): (ذمارها): الدمار ما ينبغي حياطته والذود عنه، كالأهل والعرض (المعجم الوسيط).
(4): (هي التلفتنا): وردت في (ن): (وهي المقتنا) وهو تصحيف.
(منازلها): وردت في (م، ن): (منازلنا) وهو أيضاً تصحيف.
(ه): (ومنعتها): وردت في (أ): (ومنفعها)، والمنعة: العز والقوة (المعجم الوسيط) (أيضاً): وردت في (أ، ط، م، ن): (فضا)، وفي (ب، ج): (قصاً).
(6): (تحرب): وردت في (ط): (يحرب). (أعداها): ورد مكانها في (ط): (أخراها).
(بخلع عذارها): يقال خلع فلان عذاره: انهمك في الغي ولم يستح (المعجم الوسيط). (7): (إلا مقصر دون): وردت في (ط، م، ن): (إلا عار مقصر)، وفي (ج): (الارد من دون). (8): هذا البيت غير موجود في (أ).
(فسكنى): وردت في (ج، ط، م، ن): (فَسَكُنُ).
) ووحشتنا): وردت في (ن): (ووحشتها).
475