ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٧٩ويرجع تاريخها إلى سنة 1147 هـ الموافق 1726 م، وناسخها هو عمرو بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف بن أحمد بن سعيد بن عبدالواحد الشماخي، وهو
من إباضية جبل نفوسة بليبيا
والمخطوطة تقع في (180) صفحة، وفي آخر الديوان توجد قصيدة دينية ولكنها ليست للشاعر وإنما هي للشيخ العلامة أبو نصر فتح بن نوح النفوسي يرثى فيها الشيخ يحيى بن زكريا بن إبراهيم البردي رحمه الله وقد نص الناسخ على ذلك. والمخطوطة تعتبر من أحسن المخطوطات التي رجعنا إليها لأنها نسخة كاملة ليس فيها نقص وأوراقها ما زالت سليمة، وكل القصائد موجودة فيها كاملة ما عدا واحدة، وهي القصيدة رقم (4) حيث لم تدوّن فيها الأبيات (من 57 إلى 101) علماً بأنه وضع مكانها فراغا لكنه لم يكتب فيه شيئا ولا أدري سبب ذلك. ومما يميز هذه المخطوطة أيضاً أنها مضبوطة بالحركات الإعرابية والأخطاء فيها قليلة وهو الأمر الذي ساعدنا في عملية التحقيق فيما بعد في تحري الدقة في ضبط الكلمات المشكلة في الديوان
وتبتدئ المخطوطة بقوله: الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم بسم ومما قاله الإمام الأجل أبو محمد إبراهيم بن قيس الحضرمي رحمه الله تضيق على الوهن البليد المذاهب
من
:
إذا ضاق أو عزت عليه المطالب
وتنتهي بالقصيدة الهائية التي سبق وأن ذكرنا في (هـ)، ويختتم الناسخ المخطوطة بقوله: (هذا آخر سقط الزند وضوه من أشعار الإمام الأجل والحبر الأطل إمام المسلمين وقدوة تمسك بالدين الشيخ الفاضل والنحرير الكامل منار الدين والإسلام أبي محمد إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي رحمة الله عليه، وكان الفراغ من نسخه صبيحة يوم الأحد لأربعة عشر ليلة خلت من شهر شعبان سنة سبعة وأربعين ومائة وألف على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء الله. من بعده عمرو بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف ابن أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي). هذا ولا تزال هذه النسخة موجودة في مكتبة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وقد
احتفظنا بصورة منها.
-99 -