ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وقد اعتمدنا على هذه النسخة واعتبرناها النسخة الأساس واعتبرنا بقية النسخ الأخ

نسخا مساعدة في التحقيق، وذلك يرجع) لعدة أسباب:

1 - أن هذه النسخة نتيجة مقارنة عدد من المخطوطات القديمة فيقول الناشر في ص 160: (وقد كانت مقابلة تصحيحه على نسخ متعددة جلبت من أماكن متفرقة ولا تخلو من تحريف واختلاف، فما فيه من الأبيات المعقدة المحتاجة للتأمل فهو في النسخ كلها سواء وبمراجعة اللغة يتضح معنى غالبها، ومن خلال عملية التحقيق تبين أن عدد النسخ التي رجع إليها ناشر الديوان هي أربع فيقول في ص 28 في التعليق على البيت: كذا العين تزكى سدسة حيث جذعة

من الإبل والربعان كالحق والسبد) (1)

((1): البيت في النسخ الأربعة سواء فليتأمل فيه)

كما يقول في ص 39 في التعليق على البيت:

(وما نشرت هوج الرياح بأمره

وثاربما أهبابها الغيف الرمد (1))

((1): كذا في ثلاث نسخ وفي الرابعة العتف وليتأمل ولعلها بالنون)

وهذا يعني أن هذه النسخة قد حظيت بشيء من التحقيق وذلك من خلال مقارنتها بأربع نسخ قديمة. غير أن مما يؤسف له أن الناشر لم يذكر تفصيلا أو وصفا لتلك. المخطوطات ولا تاريخ كتابتها، ولا يعرف مصيرها اليوم. - أن هذه النسخة أوضح النسخ لأنها نسخة مطبوعة وليست مكتوبة بخط اليد وهو ما ساعدنا على فهم كثير من المكتوب بخط اليد في بقية النسخ الأخرى. 3 - أن هذه النسخة قد تم بذل جهد كبير فيها ويتضح ذلك. خلال قلة الأخطاء من المطبعية والإملائية وكذلك من خلال بعض الهوامش التي تدل على فروق بين النسخ، وقد

استفدنا

من تلك الهوامش وأثبتناها في عملية التحقيق أيضا هذا وقد رمزنا إلى هذه النسخة بالرمز (هـ)، فأينما ورد هذا الرمز فهو دليل

على هذه النسخة الأصلية.

ثانيا: النسخة (م):

هذه المخطوطة جاد بها علينا سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي (المفتي العلم لسلطنة عمان (الذي أفادني بأنه اشتراها مع مجموعة من المخطوطات من أحد أبناء العلامة أبي أسحق إبراهيم اطفيش أحد علماء الجزائر، وهي مخطوطة كتبت بخط مغربي،

1701