ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

[1]

قافية الباء من البحر الطويل)

1 - تضيقُ عَلى الوهن البليد المذاهب 2 - وأما الإمام الأريجي فانه - أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلما أَخْلَفَ الرَّجا 4 - وَلَمْ يَثْنِي حَوْفٌ وَلَا حَفْوَةٌ وَلَا ه - وَكَيْفَ وَقَدْ بَيْعْتُ نَفْسي لِذِي العُلا 6 - فأي بلادِ لَمْ أَزُرْهَا وَلَمْ تَزُرْ - أَقَمْتُ سِنِيناً في نواحي ربيعةٍ - فَمَا عَرفُوا فَضْلَ الإِمَامَةِ فِيهِمُ

فهي "

إذا ضاق أو عَزَّت عَليهِ المَطَالِبُ (1) يفيضُ إِذَا ضَاقَتْ عَليهِ المذاهب (2) بأرض رَمَتْ بِي نَحْوَ أُخْرَى الرَّكَاتِبُ (3) أرد عَنَانِي إِنْ بَكَينَ الكَوَاعِبُ)) فَهَانَ عَلَيْهَا فِي رِضَاهُ المَصَائِبُ (*) فوادي بهَا مِنهَا أُمُورٌ عَجَائِبُ إلى السِّرِّ أَدْعُو فِي الوَرَى وأَخَاطِبُ (1) ولا عرفوا فَضْلَ الذِي أَنَا طَالِبُ

هذه القصيدة موجودة كاملة في (هـ، م، ب، ج، ط)، أما النسخة (أ) فقد فقدت الورقة الأولى منها وهي تتضمن (29) بيتاً من بداية القصيدة، لذا تبدأ من البيت رقم (30)، أما النسخة (ن) فقد فقدت الورقة الأولى أيضاً وبها (22) بيتاً من بداية القصيدة، وتبدأ من البيت رقم (23). أما النسخ (و، ز) فقد سقطت القصيدة بكاملها نتيجة فقدان الأوراق الأولى من كل منهما. (الوهن): ورد في لسان العرب أن الوهن معناه: الضعف في العمل والأمر، وكذلك في العظم ونحوه، وفي القاموس المحيط ورد أن الوهن الرجل القصير الغليظ. وعلى هذا فإن الوهن في هذا البيت يراد بها الرجل الضعيف قصير الهمة.

(1)

(T)

- (البليد): جاء في اللسان في مادة (بَلَدَ) أنه يقال: رحل بليد إذا لم يكن ذكياً.

(الأريحي) الواسع الخلق المنبسط إلى المعروف (لسان العرب).

) (بأرض): وردت في (ط): (لأرض).

(ع) (بكين الكواعب): هذه الصيغة على لغة أكلوني البراغيث ولها إعرابان الأول: أن نون النسوة هي الفاعل و (الكواعب) بدل منها، والثاني: أن نون النسوة علامة تأنيث و الكواعب) هي الفاعل، وهذا الذي رجحه ابن هشام. أنظر مغني اللبيب ـ لابن هشام ص 449 4500، وشرح ابن عقيل ج 1 ص 468 - 473).

(2) (المصائب): في (م) توجد رواية أخرى: (المطالب).

(1) (سنين): يمكن حمل التنوين في هذه الكلمة على لغة من يجعل الياء لازمة في كلمة (سنين) في جميع الحالات ويجعل الاعراب بالحركات على النون بدلاً من إعرابها إعراب الملحق بجمع المذكر السالم. والاعراب بالحركات هو لغة لبني مميم وبني عامر، وقد تكلم النبي () هذه اللغة في قوله: (اللهم اجعلها عليهم سنيناً كسنين يوسف) في إحدى الروايتين. (شرح ابن عقيل، ج 1، ص 64 - 66). - (أخاطب): ورد مكانها في (ب) ج) (أحارب)، وفي (م) توجد الروايتان، وفي (ط) (أواضب) ولعلها أواظب بحدوث تصحيف بها بسبب الخلط بين الضاد والظاء، والأرجح أخاطب)، لأنها أنسب للمقام.

-84 -