الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٥المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
1.0
وفي أجزاء من المغرب، وفي غرب أفريقيا، وغيرها من البلاد التي احتلتها، وتغير الناس بعد سنين، وتأثروا بهذا الفكر، وهذا أمر خطير جدا.
اللغة وتارة لا يلزم ذلك عن طريق تغيير وإنما بنشر أفكار هؤلاء عن طريق وسائل الأدب المختلفة المعروفة؛ من نحو القصص والروايات، فكم من كُتّاب يُوصَفُون بأنَّهم عرب، وبأنَّهم مسلمون أو يحملون أسماء إسلامية، ولكنهُمْ ينشرون هذه الأفكار، وتأثَّرُوا بهذا الفكر؛ كما هو في الفكر
الحداثي.
فهذا علي أحمد سعيد المعروف بأدونيس، يكتب بالعربية هو وغيره، ولكن ما الكلام الذي كان يقوله؟ وماذا كان الشعراء الآخرون أيضا - ممن تأنَّرُوا بهذا الفكر، أو الشعر الحداثي. يقولون؟ حينما يقول أحدهم: «تُب إلى اللات، ودع عنك الجحود»، نسأل الله العافية.
هو كلام عربي، ولكن فيه تمجيد للكفر، ودعوة إلى الإلحاد، والعياذ بالله تعالى، وتشجيع عليه، وتعظيم للشك، واللا أدرية كما يقولون في أبيات إيليا أبي ماضي وغيره.
فهم ينشرون القصص والروايات لنشر هذا الفكر، ولنشر الفساد أيضا، من قصص الجنس والغرام، وغيرها، ويبتون فيها
سمومهم.