الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١١٧117
المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
ولستُ أدَّعِي أنَّ هذه العلوم العصرية غير مهمة، فضلا عن منعها؛ فالإسلام يدعو إلى الانفتاح، وإلى التعلم، وجعل الإنسان خليفة الله في هذه الأرض، ودعاه إلى عمارة هذا الكون، شريطة أن يكون ذلك بمنهاج الله تعالى، فما الفائدة
في
أي
من طبيب، أو مهندس او عالم في الذرة، أو عالم علم من العلوم التجريبية إذا كان لا يصلي؟! أو إذا كان
لا يُوَسِّدُ الله تعالى؟!
فهذا لا يُؤْمَنُ أنْ يقوم باستعمال عِلْمِهِ في إهلاك الناس، وهذا ما حَدَثَ في أمريكا، وأوروبا، وغيرها؛ فَمَن الذي اكتشف
هذه الأسلحة؟! أسلحة الدمار الشامل؟!
الأسلحة
إنما هم في إرهاب الشعوب، وفي تدمير الناس، وفي قتلهم،
علماء للأسف الشديد، وباحثون، وتُسْتَعْمَلُ هذه
وما قنبلتا هيروشيما وناجازاكي عنا ببعيد.
وما حَدَثَ أيضا من تسرب للإشعاع النووي في تشيرنوبل في الاتحاد السوفييتي ببعيد، وأدت إلى هلاك كثير من الناس، وإصابتهم بعاهات.
وما يحدث الآن بين بعض بلاد العالم من تهديد بالسلاح النووي، مما يقض مضاجع الناس ويرهقهم، إنما هو من صنيع
الإنسان، إن لم يكن موجها بالإيمان.