الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١١٨118 الالماني
المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
وما يحدث في المعامل اليوم من محاولة صناعة ما يُعرفُ بالسوبر مان الإنسان الخارق، وذلك بالتلاعب في الجينات فيما يعرف بالهندسة الوراثية، وظهر ذلك في النعجة دولي كما قيل في اسكتلندا.
ولا زالت هذه التجارب قائمة عند بعض الناس مع مَنْعِ منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونسكو من ذلك، ومحاولة
بعض الدول تشريع قوانين تمنع أو تُجَرِّمُ ذلك.
وهناك بعض الأنظمة لا تستجيب لذلك، وبعض الباحثين والعلماء لا يقتنع بذلك، وبدأوا يستنسخون، ويقومون بالاستنساخ لبعض الأنسجة والأعضاء، وإن كان في هذا فائدة طبية، ولكن يريدون نسخ إنسان كامل وهم في طريقهم إلى ذلك كما يزعمون، وهذا بلا شك أنَّه سيؤدي إلى اختلال نظام الكون، واختلال التوازن البيئي، وإلى إفساد الإنسان، وإلى القيام بأشياء خطيرة جدا لا تكاد تخطر على بال.
وقد بدأت بعض وسائل إعلام هوليوود الترويج لمثل هذا الأمر فيما يُعْرَفُ بالإنسان الآلي، فضلا عن هذا الإنسان المستنسخ، وأن هذه الآلة قد تتمرد على الإنسان، وتؤدّي إلى القضاء على النوع البشري، فالعلم إذا لم يذكيه إيمان؛ فإنَّهُ يؤدِّي إلى الفساد والعياذ بالله تعالى.