الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٢٠120 الالجاي
المحور الثاني وسائل نشر الإلحاد
وهذا ما اعترف به طائفةٌ من هؤلاء، ويريدون الحل الآن.
الثقافة
كتابه
ولكن يأتي بعض الناس من المسلمين، وممن يَتَسَمَّوْنَ باسم الإسلام، ويتأثرون بهذا الأمر؛ لأنَّهم خِلْو الإسلامية؛ كما قال أبو الأعلى المودودي في ألقاها كلمته التي أمام الجماعة الإسلامية في بيشاور؛ كما نقل ذلك عنه شيخنا الخليلي. - حفظه الله تعالى - في دروسه المختلفة، وفي مصرع الإلحاد أيضا، وكان من جملة ما قاله أبو الأعلى المودودي: «وإنما تبقى عبرةً في التاريخ قصةٌ مَنْ يحمل عصا موسى تحت إبطه، وهو يخشى من الحبال والخشب!!»، أي: أن المسلم يخشى من الشيوعيّة، ومن الرأسمالية، والديمقراطية، ويريد أن يستجدي من هؤلاء الحل، وفي يده القرآن، وفي يده خلاص العالم، وفي يده الوحي الربَّاني، بل وفي صدره، فسبحان الله من هذه الغفلة!!
الوسيلة الثانية عشرة: قطع الصلة برموز الأمة ومراجعهَا: أي: العلماء الربانيين؛ وذلك عن طريق تشويه صورة الدين.
وَأَذْكُرُ أنّي قرأتُ في بعض ما كَتَبَهُ بعض الكاتبين، ولعله محمد قطب في كتابه واقعنا المعاصر، أو غيره، يذكر عن ممارسات الاستعمار الفرنسي، والاستعمار الإنجليزي في مصر،
وأنَّه كان يُبَغْضُ إلى الطلبة الدِّينَ بممارسات متعددة.