الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٢١المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
12
ومنها: أنْ تُجْعَلَ حصة التربية الإسلامية آخر حصة دراسية في اليوم؛ وذلك حتى يكون الطلبة الصغار قد تعبوا وملوا، فيكرهون تلك الحصة؛ ويكرهون بسببها الدين.
أو يُوضع مدرسون لتدريس هذه المادة ليس لديهم ملكات تربوية، وليس لديهم أسلوب علمي، وإنما يُؤْتَوْنَ من معاهد، أو مؤسسات تُعنى بتغذيتهم بالعلم الشرعي الديني، ولكن لا تَعْتَنِي بمهاراتهم في إيصال المعلومات إلى الطلبة.
وربما لا يكون لديهم ذلك السلوك اللائق أيضا في احترام الطلبة، وتقديرهم، أو توجيههم؛ فلا يفهم منهم
الطلبة.
أو أنهم حين يقارنون مستواهم في إيصال المعلومات بغيرهم من أساتذة تعليم اللغة الإنجليزية، أو الرياضيات، أو العلوم، وغيرها فإنَّهم يجدون البون الشاسع؛ فيُفضّلون تلك المواد العلمية، أو اللغات الأجنبية على معلم اللغة العربية، أو التربية الإسلامية. وعندما يتقدمون في السن لا يتوجهون لدراسة العلوم الشرعية في دراساتهم العليا، أو اللغة العربية، وإنما يتوجهون لدراسة اللغات الأجنبية؛ لأنَّه غُرِسَ فيهم أنَّ هذه اللغة الآن لغة الحضارة، ولغة المدَنِيَّةِ، وأنَّ مَنْ أراد العمل، أو التحسين من مستواه المادي فعليه أنْ يَتَعَلَّمَ هذه العلوم؛ لأن اللغة العربية، أو
التربية الإسلامية لا تفيد شيئًا، ولا ينال صاحبها وظيفة!!
هي