الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ١٣

مدخل

الالجابي

13

جهود سماحة شيخنا الخليلي في دفع الإلحاد:

هذه الظاهرة التي نتناولها، والتي نسعى إلى تشخيصها

بن

وعلاجها قد سبقنا إلى تناولها وعلاجها شيخنا العلامة أحمد حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى - المفتي العام للسلطنة، وقد قام بجهد كبير في هذا الموضوع. وليس هذا الجهد وليد اليوم، بل هو جهد أكثر من خمسين عاما بفضل الله تعالى؛ فقد قام بمحاربة الفكر الشيوعي، وكان يُنسق الجهود السلطات القائمة؛ لأجل القضاء على هذا مع الفكر معنويا وماديا؛ كما ذكر هذا الأمر في كتابه مصرع الإلحاد، وبين أن القضاء على هذا الفكر يكون بيدين: يد من ذهب، ويد من حديد، أي: بالترغيب والترهيب أو بالفكر والقوة، فهما يسيران معا؛ لأن الواجب عرض الحق على الناس ليكون ذلك حجة عليهم، فإنْ قَبِلُوا ذلك أصبحوا مسلمين، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإن أصرُّوا على الباطل فقد جَنَوْا على أنفسهم،

ويجب حسم

مادة الشر.

تأريخ ظهور الإلحاد عمومًا:

عصى

وبالنسبة لتأريخ الإلحاد فهو قديم جديد؛ فمنذ أن. إبليس ربه تعالى ظهر الإلحاد؛ لأنَّه أبى واستكبر، كما قال الله تعالى: (أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَفِرِينَ) [البقرة: 34]، ثم دعا إلى