الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٢142 الالحارة
المحور الثالث: مظاهر الإلحاد
لبعض الناس في المجتمع ـ نساء ورجالا ـ أن يثوروا ضد هذا الفكر، ولكن لا عُذْرَ لهم أبدا، وخاصة ممن ينتمى إلى الإسلام أن يعادي دين الإسلام؛ فإن دين الله تعالى يعترف بالمرأة إنسانا منذ أول يوم نَزَلَ فيه، وكان أَوَّلُ مَنْ آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم امرأةٌ، وهي خديجة الكبرى و له، وهي التي بذلت من وقتها، وجهدها، لنا ومالها، وكل ما تستطيع؛ لأجل نُصْرَةِ هذا الدِّينِ.
كما أقر لها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ونزل جبريل في الحديث مُبَشِّرًا إياها بالجنة، ومُبَلِّغا لها السلام من الله، فأي بشارة تنتظر
المرأة إن كانت على هذا النحو من التكريم.
وربما تفوق المرأة آلاف أو الملايين من الرجال، وهذا واضح في كتاب الله تعالى؛ فقد خَلَّدَ الله ذكرها، وذكر مريم، ونزلت عليها الملائكة مخابطة إيَّاها: ﴿يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَلَمِينَ﴾ [آل عمران: 42]، والكلام
عن ذلك يطول.
فسبحان الله!!
كيف تقوم بعض النساء المسلمات بالانضواء تحت لواء حركة تحرير المرأة؟!
فقد يعود ذلك إلى جهلهن بحقيقة الإسلام، وقد يعود ذلك إلى جهلن بحقيقة هذه الحركات التي تستهويهن شعاراتها؛