الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٣المحور الثالث: مظاهر الإلحاد
الالحالي 143
وذلك حين يَرَيْنَ أنّ من جملة هذه الشعارات المطالبة بحقوق المرأة، والمطالبة بتمكين المرأة، وما هو إلا شَرَك؛ لأجل الوصول إلى الطعم، ثم بعد ذلك يقعن في المصيدة؛ فكم من نساء غُرِّرَ بهن ففقدن، عفتهن، وبعد سنين اكتشفن الأمر.
وإنما يُرَادُ من هذه الحركات نزع عفة المرأة، ونزع إيمانها، وجعلها ألعوبة بيد الرجل؛ حتى يحقق منها بغيته في الشهوات، وإلا فما نالت المرأة إلى الآن في أوروبا شيئًا.
فإن كان في الجانب السياسي، كم عدد النساء في البرلمان الأوروبي، وفي برلمان كل دولة على حدة كما يقال؟! في بريطانيا، وفي فرنسا.
وإلى الآن كثير من هذه الدول قد لا يصل تمكين المرأة فيها إلى 10? من الأعضاء؛ فأكثرهم من الرجال، وكذا في الحكومات أيضا في المناصب القيادية؛ أن المرأة أُعْطِيَتْ حرية مطلقة مع هناك، ولكن السلطة في أغلبها للرجال، مع أن عدد النساء قد يصل إلى النصف من حيث عدد السكان، وممن لهم حق التصويت، وقد يفوق عدد النساء في بعض الدول عدد الرجال،
وربما يتساوون، ولكن التمثيل الانتخابي لا يكافئ هذا.
ثقة
وقد يعود هذا إلى أسباب كثيرة، ومن جملة ذلك: عدم المرأة بالمرأة نفسها؛ فلا تعطيها صوتها، وإلا فكيف يفسر عدم