الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٥المحور الثالث مظاهر الإلحاد
الالحالي 145
الضمير «هي» أو «she»، وإنما يُرِدْنَ الضمير المذكر، إذ تَخَلَّيْنَ عن أنوثتهن، ولا يَعْتَدِدْنَ بها، وكأنَّهُنَّ يَغَرْنَ من الرجل، حتى كأنهن يشجعن على السحاق والعياذ بالله.
مع
أنَّ طبيعة المرأة لا تقبل ذلك؛ لأن طبيعة الرجل الجسدية تختلف عن المرأة، فإلى أين تذهبون؟!
فوا أسفاه على بعض النساء في بعض البلدان العربية والإسلامية حين يغتررن بمثل هذه الحركات، وربما يلبس بعضهن الحجاب، ولا يخلعنه ولكن الإيمان من الداخل منعدم
أو ضعيف؛ لأنَّهن يقعن في ما يؤدي بهن إلى الكفر تارة.
ولا أدَّعِي أنَّ كل مَنْ دخل هذه الحركات هو على هذا النحو، ولكن الكثير منهن إن كن يأخذن بأفكار تحرير المرأة وقعن في ذلك والعياذ بالله، وَقَعْنَ في الإلحاد، شعرن أو لم يشعرن، فإنما العتب على جهلهن والعياذ بالله، أو سذاجتهن حين بعن دينهن بهذا الرخص، منهن مَنْ ينكر حكم الله تعالى في إعطاء الابن في الميراث ضعف أخته؛ كما قال الله تعالى: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ الأُنثَيَيْنِ) [النساء: 11]، فيعترضن على هذا.
ومنهن مَنْ يَدْعُون إلى إنكار الحجاب مطلقا!!
ومنهن من تدعو إلى إباحة الزنا، والشذوذ الجنسي؛ بدعوى
الحرية!!