الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146 الالحان
المحور الثالث مظاهر الإلحاد
ومنهن مَنْ يعترض على حكم الله تعالى في مجالات أخرى تتصل بالمرأة!!
فأي إيمان يبقى لأحد وهو على هذا النحو؛ والله تعالى يقول: هو فلا وريكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يجدوا في أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسليمًا} [النساء: 65] ويقول: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، لِيَحْكُم بَيْنَهُمْ أَن يقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوَلَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [النور: 51]، ويقول جَلَّ وَعَلَا: و وما كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 36]، فهل هذا إلَّا اتباع للشيطان، وهل هذا إلا انقياد للهوى، كما قال الله تعالى: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ ممَّنِ اتَّبَعَ هَوَلَهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [القصص: 50]، ولذلك؛ لأجل علاج هذا الأمر لا بد من القيام بجهد عظيم.
المظهر الخامس: الحداثة والتجديد:
وقد ظهر هذا منذ فترة في أوروبا؛ لأنَّه عُرف بأنه عصر التنوير والحداثة، وذلك في القرن الثامن والتاسع عشر الميلادي، وظهر في البلاد العربية والإسلامية في القرن العشرين، وانتمى إليه طائفة من الأدباء؛ لأنَّهم أخذوا يقرأون للأدباء الغربيين.