الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٤154 الالجاي
المحور الثالث مظاهر الإلحاد
شيء من المصالح يخالف ذلك النص، فحيثما كان النص كانت المصلحة؛ لأن الله الا الله إنما يأمر بمصالح العباد، وينهى عن مضار
العباد عَلِمَ ذلك مَنْ عَلِم، وجَهِلَ ذلك مَنْ جَهل.
مكانة العقل، ونحن لا ندعو لتجميد العقل، ولكن
فهذه هي بعض الناس للأسف الشديد لم يفهم مكانة العقل في الإسلام، ولا زال يجادل في هذ الأمر.
وربما كان ذلك بسبب انتشار الجمود في القرن الثامن عشر الميلادي، والتاسع عشر الميلادي، والقرن العشرين الميلادي أيضا، وهو ما كان في القرن الثالث عشر، والرابع عشر والخامس عشر للهجرة، خاصة الثالث عشر، والرابع عشر الهجريين في بعض البلدان الإسلامية، وأكثره بسبب استعمار، أو احتلال البلاد الغربية لبلاد الإسلام، ونهبهم لثرواتها، وبسبب نظرة بعض المسلمين إلى الغرب نظرة إكبار وإجلال؛ لما وصلوا إليه مِنْ تَقَدُّم ومَدَنِيَّةٍ في مجال الإدارة، والعمران، والبحث العلمي، والرفاهية؛ مما أدى ذلك إلى اغترار بعض المسلمين بهذا الفكر الغربي، وعاد ذلك إلى العقل.
ومعلوم أن الحملة التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا للدراسة سنة 1826 م تحت قيادة رفاعة الطهطاوي كانت نتيجة الحملة الفرنسية على مصر، حملة نابليون على مصر 1798 م،
سنة