الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٦٥المحور الثالث مظاهر الإلحاد
الالحالي 165
عند الله، فقد حَذَّر من اتباعهم أيضًا؛ {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَنكُمْ كَفِرِينَ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ وَايَتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هدى إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [آل عمران: 100 - 101]، وقال: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءَ) [النساء: 89]، وقال: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إِيمَتِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ [البقرة: 109].
فإنَّ هؤلاء على باطل، وليسوا على حق، ولا يُعْذَرُونَ في ذلك؛ فكيف يُقَالُ: بالتقارب بين الأديان؛ بزعم أن الإسلام إنما هو دين محمد صلى الله عليه وسلم، واليهودية هي دين موسى، وموسى من نسل يوسف؛ لأنه من الأسباط.
أو من الأسباط، وليس من نسل يوسف بالضبط كما قيل.
نعم، هو من الأسباط؛ من أبناء يعقوب، ويعقوب يرجع نسبه
إلى إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام جميعًا.
وكذا
عيسي؛ على حسب ما يزعمون طبعا، وأنَّهم من بني أنَّ الله تعالى جعل ميلاده آيةً إِلَّا إِذا نُسِبَ إلى أمه.
إسرائيل، مع
فهم يقولون بأننا أبناء عمومة؛ لأنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم يرجع نسبه إلى قريش، وقريش من أولاد إسماعيل، وإسماعيل من
إبراهيم؛ فنحن أبناء عمومة، فإذن نتقارب فيما بيننا.