الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٧٣المحور الثالث مظاهر الإلحاد
IVY SENI
وأتباع هذه الأحزاب غالبًا لا يؤمنون بالدين، وإن كان بعضهم يتمسَّحُ به، ويذهب إلى دور العبادة، أو يعترف بوجود الله، ولكن لا يعترف بوجوده في الحياة كما تقدم؛ لأنَّ هذه الأحزاب جميعًا تدور في فكر علماني، حتى عند من تمسح
بالدين منها، أيا كان هذا الدين.
فإذن هذا خطر عظيم!!
وكيف إذا كان هذا الأمر يتعلق بتحكيم أشخاص في البلاد الإسلامية لا يؤمنون بالإسلام أيضا؛ تحت مسمى الديمقراطية، مع أن شرط الإسلام شرط صحة في الحاكم في البلاد الإسلامية، فلا يجوز أبدا بالنص والإجماع أن يحكم المسلمين شخص غير مسلم.
ولكن تحت مسمى الديمقراطية هؤلاء جميعًا مواطنون وما دام هؤلاء المواطنون من أي دين فلهم الحق في الترشح والانتخاب، وإنْ فاز أحدهم، أو اختير من قبل الجمهور ـ أي: العبرة بالأغلبية - فله الحق أن يتولى، وأن يحكم المسلمين، وأن يختار الحكم الذي يريده والوزارات، والأفراد الذين يختارهم في تولي الحقائب الوزارية المختلفة، أو قيادة الجيوش، والأجهزة الأمنية والعسكرية.
أليس هذا أمرًا خطيرًا على الأمة؟!