الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

184

المحور الرابع: علاج الإلحاد

والعبادات، والمعاملات، ثم بعد ذلك الانطلاق في العلوم

الأخرى.

فهناك تقصير كبير في هذا، ولذلك يجب أنْ يُلْزَمَ جميع الطلبة بدراسة هذه العلوم العقيدة والفقه، ونحو ذلك من العلوم المتصلة بها، واللغة العربية أيضا تعين على ذلك، بل هي الطريق لفهم الدين، وبعد ذلك يتخصصون في المجالات

النافعة والمفيدة.

لا أن يتعلموا العلوم التي لا فائدة منها؛ من الإلحاد، والزندقة، وتعظيم مَنْ حقرَهُ الله الا الله من الملاحدة والمفسدين، وتعظيم كلامهم؛ لِيُقَدِّمُوه على كلام الله، وكلام رسوله.

العلاج الخامس: فتح باب الاجتهاد والتجديد بضوابطه

الشرعية

وهذا مما ندعو إليه؛ لأنَّنا ضد الجمود والتخلف، فيجب أن يُوسع هذا الباب، وأنْ يُعَلَّمَ الناسُ دين الله، وأَنْ يُعَلِّمُوا اللغة العربية، وجميع علوم الآلة التي تُخَرِّجُ علماء مجتهدين، يستطيعون بها فهم النصوص الشرعية، ويُدركون المقاصد

الشرعية، ويُدركون أسرار التشريع، ويُدركون الواقع أيضا.

فيقومون بعملية الاجتهاد والتجديد ويُوجهون أصحاب