الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٩٠190 الالحان
190
المحور الرابع: علاج الإلحاد
وبعض الناس يُجْدِيهِمْ نفعًا مثل هذا الأسلوب، وعلى الأقل كما يقال ربما يُصْلِحُ مَنْ بعدهم، ويخلصوا نيته أولادهم، والجيل اللاحق لهم الصادر منهم إن شاء الله تعالى.
العلاج الثامن: تحقيق العدالة الاجتماعية:
وذلك بتطبيق الإسلام، ودفع التفاوت الطبقي - بأن تكون فئة من الناس أعلى من فئة أخرى؛ بحيث يشعر الناس بأنهم سواسية ـ أمام التشريع، أو ما يُسمى بالقانون، وأنهم سواسية في العطايا، وقد يكون هناك تمييز من جهة العمل، فذاك شيء آخر؛ وذلك حين
يبذل المرء عملاً يستحق به أنْ يُكَافاً على جهده، فهذا أمر آخر.
فباعتبارهم مواطنين لهم نفس الحقوق، ونفس الفرص في الحصول على أعمال، وفي تولي مناصب معينة، وفي الارتقاء في هذه المناصب، وفي نيل المكافآت إن قاموا بعمل معين؛ بحيث لا تكون هناك محاباة، ويشعرون بأنهم إخوة متكاتفون متعاونون، ويُطَبق الإسلام في هذا لا أن يشعر الفقراء بالحرمان.
كما يُفْتَحُ المجال للجمعيات الأهلية والخيرية، أو ما يُسَمَّى بالتطوعية للعمل في المجالات المختلفة؛ لتكون أيضا ردءًا مساعدًا للعمل الحكومي، لا أنْ يُنظر إليها أنَّها مُضادَّة لها، وإنما لتكون معينة على ذلك، ولا مانع من مراقبتها، لكن لا أنْ يُتَّهَم الناس في نياتهم قبل تحصيل الشيء.