الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٩١المحور الرابع: علاج الإلحاد
191
فهذا مما يُكَرِّسُ العدالة الاجتماعية، ويؤدّي إلى الاستفادة من المواهب، ويؤدّي إلى تولية الأكفاء، الذين يمتلكون الصفات القيادية في المواضع القيادية؛ وذلك حتى ينفعوا الأمة، ويُقْطَعَ الطريق على بعض الانتهازيين، أو الفاسدين المفسدين وأعوانهم؛ للتسلط على الأمة، ونهب ثرواتها، وإيقاع الظلم بغيرهم، نسأل الله العافية.
العلاج التاسع: تطبيق الأحكام الشرعية:
وهذا مطلب على كل مسلم، وهو أمر ضروري، ويأتي على كل ما تقدَّم؛ فحكم الله تعالى هو الذي يُحقق مصالح الناس، وهو الكفيل بالحرية؛ فأحكام الله تعالى عدل كلها، ورحمة كلها، وحكمة كلها، ومصلحة كلها، وأعجب مِمَّنْ يَدْعِي الإيمان بالإسلام، وبحكم الله تعالى ومع. ذلك يستبدل بشرع الله شرعا آخر من الشرق، أو من الغرب، أو من تلقاء نفسه، فسبحان الله العظيم!!
الله
فكلُّ أحد مطالب بتطبيق شرع الله تعالى في نفسه، وفي أهله، وولده قدر الطاقة إن لم تُلَبَّ هذه المطالب بتطبيق شرع في المجتمع. وأيضا أَرْمِي هنا إلى تطبيق شرع الله تعالى في هؤلاء الذين يتجرأون على انتهاك الذات الإلهية، ويستهزئون بالذات العليَّة،