الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

206 الالحاري

الأسئلة والمناقشات

أهمية الزاد العلمي الكافي لمواجهة الإلحاد

الإلحاد يَتَّخِذُ صورًا وأشكالاً عديدة، وله براهين متعددة، وقد يحاول الإنسان مواجهة شخص ملحد ولكنه لا يمتلك العدة الكافية والبراهين التي يمكن أن يستدل بها؛ لمواجهة هذا الملحد، فما نصيحتكم للتزود بالزاد العلمي الكافي لمواجهة الإلحاد؟

السؤال عن الواقع العملي؛ وذلك حين يتأثر بعض الناس بشيءٍ مِنْ هذا الفكر فكيف تكون معاملته؟ وخاصة حينما يكون قريبا.

الإنسان طبيب نفسه، وليُقيّم الواقعة التي يتعامل معها، وأول شيء هو اكتشاف هذا الأمر، وما دام هناك وعي فسيكتشف هذا الأمر؛ لأن بعض هؤلاء الملاحدة قد يَدْعُون، أو يَبُثُون ـ على

قد

الأقل ـ هذه الأفكار، ويُعْلِنُونَهَا، وبعض الناس بجهلهم لا يُدْرِكُون أنها منافية لشرع الله تعالى أو أنَّها تُوقِعُ صاحبها في الإلحاد، فيتساهلون مع هذا الأمر، ولا ينكرونه.

فإذا اكتشف هذا الأمر فإنّ هذا الشخص ينبغي أن يُدْرَسَ؛ أَنْ ما الذي دفعه للقيام بذلك؟ هل هو مريض نفسيا مثلا؟ وهل هناك أسباب اجتماعية دفعته إلى ذلك؟ وهل هناك أسباب أخرى دفعته؛ كحب مثلا؟ طالما هو شاب مثلا، فوقع في غرام فتاة