الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208 الالحان
الأسئلة والمناقشات
فيسعى إلى تطبيق ذلك؛ لما يرى من الظلم الاجتماعي، ويرى الفساد، فيقول: أحسن حل هو الاشتراكية؛ فيتمادى في الأخذ
من
بالشيوعية، ونبذ الدِّين؛ لأنَّه يُبيحُ الملكية الفردية.
فيُبَيِّنُ له ما معنى الملكية الفردية في الإسلام، وهل هناك أشياء جماعية؟ وهل تُقَدَّمُ المصلحة الجماعية على المصلحة الفردية تارة؟ أو دائما؟ أو العكس؟
ويُنَبَّه على الحقوق التي يفرضها الإسلام على العباد؛ حتى يكفل بعضهم بعضا، ويُنَبَّهُ على أن تطبيق النظام الاشتراكي لم يؤد إلى ما كان يُعْجَبُ به الناس، بل أدى إلى الفقر، وإلى الحرمان، وإلى البؤس، وإلى التخلف، وإلى التسلط، وأنَّ النظام الحزبي كان هو المسيطر، كما في روسيا؛ فبعض الحفلات الخاصة كانت لستالين في قصره، وفي أولاده.
والخمور التي كانت تُقَدَّمُ، والفخامة التي كانت تُعْرَضُ بخلاف ما يُنَادَى بها أمام الناس، وكأن الناس يلبسون لباسا واحدا، وليس لهم ملكية فردية، وإنما أصحاب الحزب هم المتحكمون فيه، ويعيشون عيشة رفاه وبذخ، فيُكشَفُ له مثل هذا الجواب، وهكذا.
وإذا كان عنده شبهة لا يستطيع هذا الشخص القريب المؤمن الرد عليها فليقرأ، وليتعلم، وليتصل بأحد العلماء؛ لكي يُبَيِّنَ له.