الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24 الالحان

مدخل

الشرعية على مَنْ يفعل ذلك باسم الحرية، وتعدد الآراء

وحرية التعبير.

ولكن هل يرضى أحدهم إذا انتهكت حرمته؟!

هل يرضى أن تُشْتَمَ أمه وأبوه؟!

هل يرضى أو يَسْكُتَ إذا اعتُدِي على وطنه؟!

هل يرضى إذا اعتُدِيَ على رأس السلطة التي ينتمي من سلطان، أو ملك أو أمير، أو رئيس، أو غير ذلك؟!

إنَّه لا يرضى بذلك.

فلماذا

إليها؛

يرضى إذن أن تُنْتَهَكَ حرمة الله تعالى؟! أو يُسْخَرَ من

أحكامه، ويُسْتَهْزَاً بها؟!

فهذا الضعف والخَوَرَ من أسباب انتشار هذا الفكر واستقواء أهله، وبعد ذلك لا يلومَنَّ أحد إلا نفسه حين يطغى عليهم هذا الفكر.

وقد ذكر شيخنا الخليلي - حفظه الله تعالى ـ قصة بعض

أنَّ

الناس ممن التقى بهم، وذكر ذلك في كتابه مصرع الإلحاد: ذلك الشخص كان يُنَادِي بإشاعة هذا الفكر، وكان متحمسًا جدا

في

لذلك، وهذا إيَّان شبابه ولكن بعد أن حَدَثَ ما حَدَثَ بعض البلاد الأخرى تراجع عن هذا الأمر، وحمد الله وعن أنَّ