الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٤٩المحور الأول: أسباب الوقوع في الإلحاد
49
الناس، وربما تَبَوَّلَ على نفسه، وربما هَتَكَ عِرْضَ محارمه وربما قتل نفسه أو قَتَلَ غيره، وربما أَتْلَفَ ماله، وربما فَعَلَ
أي شيء.
وكذا من ارتكب فاحشة الزنا، أو فاحشة قوم لوط؛ حين يُصاب بأمراض خطيرة تؤدّي إلى هلاكه، وتدمير أسرته، أو ينقل العدوى إلى غيره؛ نتيجة إصابته بالأمراض الخطيرة، كالإيدز، والإيبولا، والزهري، والسيلان، وغيرها.
أو كالذي يتعاطى المخدرات؛ فيشعر بالنشوة، ولكن بعد ذلك يُصاب بالإدمان؛ فيؤدي به ذلك إلى هتك عرضه، أو عرض غيره، أو إتلاف ماله أو إتلاف مال غيره؛ لأجل الحصول على هذه المادة التي يتعاطاها، ولا يُبالي بفعل أي ـيء في أي أحد كان وكان يكفيه الذل الذي يناله بسبب
ذلك.
حتى
أن البعض حين يرى مِنْ نفسه الرغبة في الوقوع في جرائم قد تؤدّي إلى إهلاك بعض أحبابه يُبَادِرُ إلى الانتحار، وقتل نفسه، فَيُفَضِّلُ هذا الأمر؛ ليُنهي حياته، ويُكَبِّدُ المجتمع خسائر كثيرة، ويُحْزِنُ أهله على فقده بعد أَنْ أَحْزَنَهُم على ارتكابه تلك الجريمة، وإذلالهم في المجتمع؛ حتى نكسوا رؤوسهم؛ لانتمائه إليهم!!