الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٥٧

المحور الأول: أسباب الوقوع في الإلحاد

57

في هولندا، وفي النرويج، وفي ألمانيا، وفي فرنسا، وفي غيرها من البلاد الأوروبية.

وهذه تتعاون فيما بينها، وعندما رأت سرعة انتشار الإسلام في تلك البلاد أخذت تستعمل هذه الوسائل الإعلامية؛ لأجل بثّ المعاداة للإسلام، وخطر الإسلام، وربما يقومون بأجهزتهم المعروفة بالمخابرات الخفية بإنشاء بعض الجماعات التي تنتمي في ظاهرها للإسلام، أو أنَّهم اخترقوها أمنيًا أصلًا حتى وصلوا إلى أعلى درجات التأثير في قيادتها؛ ليُوجهوها للقيام بِعَمَلِ مثل هذه العمليات، لِتُنْسَبَ إلى المسلمين، ولِتُشَوِّه صورة الإسلام، فربما يكون بعض الشباب المسلم فعل ذلك حقيقة غُرر بهم، فهم يتحملون مسؤوليته.

ولكنهم.

ولكن وراء ذلك أيضا قد تكون الأيادي الخفية، وربما يكون

قام

بذلك،

عن طريق آلات مُعَيَّنَةٍ لا يُنْقَلُ فيها أشخاص؛ وذلك بسبب تطور أسلحة الفتك والدمار لدى هؤلاء، ثم يُنْشَرُ بأنَّ فلانا وهذا الشخص ميّت للأسف الشديد مع أنه مسلم، ولكن لا يُعْلَمُ له أثر، فلا يستطيع الدفاع عن نفسه، ولا يستطيع أهله إن عرفوه أن يدافعوا عنه عنه أنَّه لم يفعل، فلا يُسْمَعُ لهم صوت، وإن قاموا بذلك سيُسْكَتُون ربما إلى الأبد، فنسأل الله العافية.

فإذن هذه من وسائل هؤلاء، ومن أسباب انتشار الإلحاد في العالم.