الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٦٠60
الالحان
المحور الأول: أسباب الوقوع في الإلحاد
سبحان الله!! هو لا ينظر إلى الكبيرة التي تلبس بها، وهي الشرك بالله تعالى، التي تُخبط كل عمل؛ كما قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْتَهُ هَبَا مَّنثُورًا﴾ [الفرقان: 23]، وقال: {وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الخَسِرِينَ) [المائدة: 5]،
إلى غير ذلك من الآيات، فسبحان الله العظيم!!
السبب الحادي عشر: تحريف الدين وتشويهه
إما بالتَّعَنُّتِ، أو التثليث، أمَّا التَّعَنُّتُ فقد ظَهَرَ من اليهود، والتثليث ظَهَرَ من النصارى والمقصود بذلك في النهاية هو
تعطيل وتجميد العقل.
وينبغي هنا أن أقول كلمة فيما يتعلق بأوروبا خاصة، وذلك فيما يُعْرَفُ بالعصور المظلمة، ومن أراد المزيد من ذلك فليرجع إلى كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب، وإلى غيره مما كُتِبَ في
هذا المجال:
فأوروبا في العصور المظلمة، أو القرون الوسطى، والتي تمتد تقريبًا فيما يُعْرَفُ بالقرن الثاني عشر إلى القرن السادس عشر، نحو أربعة أو ستة قرون كانت تعيش الفقر والجهل
6
والتخلف والمرض والضعف في النواحي الروحية والعلمية والسياسية والاجتماعية والمالية وغيرها.
فمن الناحية الروحية كانت منقطعة الصلة بالله تعالى؛ لأنَّها