الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٦٤

فقال: ما هذا الغباء!!

وهو

يبيع

المحور الأول: أسباب الوقوع في الإلحاد

أصلا لا النار، لكن رأى شخصا مخبولا أمامه

أصلا

لا يريد أن يشتري الجنة، وإنما يريد أن يشتري النار، وهو

لا يملك الجنة، ولا يملك النار.

فقال: حسنًا أبيعك النار.

فقال: كم تريد ثمنا؟

فقال: ثمنًا، فاشترى منه النار، ووقعت الصفقة.

وبعد أن اشترى ذلكم اليهودي النار خرج للناس، وقال: يا أيها الناس افعلوا ما شئتم؛ فقد اشتريتُ النار، وهي ملكي من القسيس، وهذا هو يعترف أمامكم فاعترف.

فقال: افعلوا ما شئتم لن يدخل أحدكم النار؛ لأنها ملكي. فبارت ـ كما يقال - تجارة القسيس؛ لأن الناس لم تعد بعد ذلك بحاجة لشراء صكوك الغفران؛ لأنهم لا يخافون دخول

النار!!

فانظروا إلى هذه المهزلة التي وقعت؛ وعلى مَنْ ستضحك: على القسيس؟! أم على اليهودي الماكر؟! أم على المجتمع والناس الذين كانوا يُصَدِّقُون مثل هذه الخزعبلات،

والخرافات.