الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٩٥المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
الالا
95
عندهم اليوم بكلمة ألطف، وهي المثليين، حتى أنهم لا يسمحون بإطلاق كلمة الشذوذ على هؤلاء الذين يمارسون هذه الفاحشة والعياذ بالله، فلم يكتفوا بذلك؛ ليقوموا برزء الأطفال كذلك في شرفهم، وعفتهم، وكرامتهم.
وهذا أمرٌ أيضا وقعت فيه بعض النساء؛ وذلك بممارسة السحاق فيما بينهن، وأصبحت هناك عمليات جماعية؛ لممارسة الفاحشة والعياذ بالله تعالى.
فهذا الذي نتج عنه فتح هذا الباب، وهم يعلمون أن هذا سبيل ضعف كثير من الشباب؛ ولذلك يُحَاوِلُون إفساد الشباب عن طريق تشجيعهم على هذا المجال، وذلك بنشر التَّبَرُّج، وإباحة الاختلاط بين الذكور والإناث دون قيود أو ضوابط، وكذلك الخلوة بين الأجانب من الرجال والنساء غير المحارم إلى غير ذلك؛ من نشر الأفلام والمسلسلات الإباحية، والمجلات الإباحية.
وأَذْكُرُ أنّي كنتُ في بريطانيا أذهب إلى دكان قريب من البيت، فكان يُعرِضُ بعض الصحف والمجلات التي تُنْشَرُ في تلك البلد أمام العملاء هكذا، وفيها بعض الصور تنكشف فيها المرأة بصورة على كامل الغلاف، وليس عليها قطعة ثوب والعياذ بالله تعالى، بينما يرتاد ذلك المكان رجال ونساء، وأطفال.