الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٩٧المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
97
ولذلك فشعار الإلحاد هو الإباحية المطلقة، فليس عندهم شيء من الخصوصية؛ فالمرأة كلاً مستباح عندهم، والعلاقات الجنسية مفتوحة ولا يعترفون بقداسة الزواج، ولا يقيمون للأسرة وزنًا.
فلا نستغرب بعد ذلك أنْ يَتْبَعَ هذا الفِكْرَ بعض مرضى القلوب من أتباع الشهوات ويُمَجِّدُونه، وَيَدْعُونَ إِليه؛ لأنَّهم يريدون تحقيق شهواتهم من هذا الفكر الفاسد العفن.
الوسيلة الرابعةُ: القهرُ والتَّسلط
وهذا ينتج عن طريق الدول التي تتبنى هذا الفكر، أو الأنظمة، أو بعض المنظمات، أو الأحزاب، أو غير ذلك.
سواء كانت ظاهرة أم خفية، فالظاهر منها معلوم، ولكن الخفي منها ما يتبع بعض الأجهزة المخابراتية الخفية، أو المنظمات الإجرامية المعروفة في هذا المجال، وذلك حين يتسلطون على عباد الله تعالى بالقهر والظلم؛ بالقتل والتعذيب، والتهديد، والتجويع والإرهاب والطرد، والتهجير؛ لأجل إرغام الناس على قبول فكرهم.
،
وذلك كما هو منشور ومعلوم عن فعل الاتحاد السوفييتي؛ حين حكم هذا النظام الشيوعي، وإيَّان حكمه ما كان الناس يجرؤون على القيام بذلك.