الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

المدينة ساهموا في الثورة وحرضوا على قتل الخليفة والخلاص منه واتهام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ظلما وبهتاناً وزوراً بأنه كان من المحرضين عليه.

—

من أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في عثمان رضي الله عنه فيما ورد في فضائله مع غيره:

- افتتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه:

عن أبي موسى رضي الله عنه

، قال: كنت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل، فاستفتح،

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): افتح له وبشره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي (صلى الله عليه وسلم)، فحمد الله، ثم استفتح رجل فقال لي: افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فحمد الله ثم قال: الله المستعان 2 هذا الحديث تضمن فضيلة هؤلاء الثلاثة المذكورين، وهم أبو بكر وعمر وعثمان، وأنهم من أهل الجنة، كما تضمّن فضيلة لأبي موسى، وفيه دلالة على جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه الإعجاب ونحوه، وفيه معجزة ظاهرة للنبي (صلى الله عليه وسلم) لإخباره بقصة عثمان، والبلوى، وأن الثلاثة يستمرون على الإيمان والهدى 3.

- اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان عن أنس رضي الله عنه قال: صعد النبي (صلى الله عليه وسلم) أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف، فقال: اسكن أحد أظنه ضربه برجله، فليس عليك إلا نبي،

وصديق وشهيدان.

- حياء عثمان رضي الله عنه: عن يحيى بن سعيد بن العاص: أن سعيد بن العاص أخبره: أن عائشة زوج النبي

وعثمان حدثاه أن أبا بكر استأذن رسول الله وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة،

1

2

3

4

نشأة الحركة الإباضية، المرجع السابق، ص

البخاري، رقم صحيح

3695

89

شرح النووي على صحيح مسلم، 170/ 15 - 171.

البخاري، رقم

3697

122