الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

معين: ليس بشيء، وقال مرة: كذاب ليس بشيء 2. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال البخاري:

ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه وهناك من تلطف بالكلام عليه، وقال عنه ابن حجر: صدوق يخطئ، ويصر، ورمي بالتشيع وخبر هذا حال إسناده لا يمكن الاطمئنان إليه، لا سيما ما عرف عن عمار رضي الله عنه من الورع الذي يربأ به الانغماس في مثل تلك الأوحال التي ما عهدنا مرتداً لها إلا سبئيا يهوديًا حاقد، ومعاذ الله أن يصل الحال بصحابي من صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى هذا المستوى. يقول

خالد الغيث: وهذا الخبر يعارضه ما ثبت من عدالة الصحابة -رضوان الله عليهم- هذا فضلا عن عدم وروده من طريق

من

ومن الروايات الباطلة هذا الباب نسب إلى سعيد بن المسبب، وفيها أن الصحابة بمجملهم نقموا على عثمان رضي الله عنه مع من نقموا وحنقوا عليه وخاصة أبا ذر وابن مسعود، وعمار بن ياسر رضي الله عنهم وآفة هذه الرواية: أنّ فيها تدليسا ليس من النوع الممكن إقراره، والتجاوز عنه، فقد

أسقط منها، راو متهم بالوضع والكذب، وهو إسماعيل بن يحي بن عبيد الله، ولذلك جاء تضعيف

علماء الحديث لهذه الرواية وبيان زيفها عند ترجمتهم لمحمد بن عيسى ابن سميع راوي الخبر عن ابن أبي

8

ذئب ويقول الدكتور يوسف العش: "الرواية المنسوبة إلى سعيد بن المسبب يجب استعبادها، فهي بعد

التحري تظهر موضوعة، فقد نص الحاكم النيسايوري أن أحد رجال سندها قد أسقط من السند رجلًا

156

المرجع السابق، 255/ 9.

المرجع السابق 257/ 9.

المرجع السابق 255/ 9

المرجع السابق، 255/ 9.

تقريب التهذيب،، ص 403.

استشهاد عثمان ووقعة الجمل، ص 86.

عمار بن ياسر، ص 144.

392

الصلابي، عثمان بن عفان، ص

1

2

3

4

5

6

7

8