الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٨واهيًا، وأنها منكرة، والواقع أنها لا تنبئ عن الاحترام الذي يكنه سعيد بن المسبب للصحابة في أقواله
الأخرى الصحيحة" 1.
و براءة عمار من دم.
عثمان
رضي الله عنهما:
مما يروي في ذلك اتهام، مسروق، وأبي موسى رضي الله عنهما لعمار بذلك عند قدومه مع الحسن لاستنفار أهل الكوفة، وهذه الرواية قد وهي إسنادها بشعيب المجهول وسيف المعلول، كما أن الرواية التي في صحيح البخاري لا تذكر شيئًا من ذلك فزيادتها لا تحتمل القبول، لا سيما مع طعنها في صحابي مثل عمار ابن ياسر المجار المجاور على لسان النبي () - من الشيطان 2، والمليء إلى المشاش من الإيمان 3
وقد بين العلماء بطلان مثل هذا الاتهام الذي لم يختص بعمار فحسب، بل تعداه إلى مجموعة أخرى من أجلة الصحابة بقول ابن كثير: أما ما يذكره بعض الناس من أن بعض الصحابة أسلمه ورضى بقتله، فهذا لا يصح عن أحد من الصحابة بل كلهم كرهه ومقته، وسب من فعله.
—
اتهام عثمان بإقطاع الأراضي الخاصته:
وطعن في عثمان رضي الله عنه من قبل المتمردين بسبب أعطيات الأراضي المفتوحة، وقد قال عثمان رضى الله عنه وقالوا: إني أعطيت الأرض المفتوحة لرجال معينين وإن هذه الأرضيين المفتوحة قد اشترك في فتحها المهاجرون والأنصار وغيرهم من المهاجرين، ولما قسمت هذه الأراضى على المجاهدين المجاهدون
157
الدولة الأموية، ص 39.
البخاري، رقم 3743.
عمار بن ياسر، ص 147. كثير، البداية والنهاية 207/ 7
ابن
1
2
3
4