الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

الفاتحين، منهم من أقام بها واستقر فيها ومنهم من رجع إلى أهله في المدينة، أو غيرها، وبقيت تلك

الأراضي

ملكا له، وقد باع بعضهم تلك الأراضي، وكان ثمنها في أيديهم.

لقد سار عثمان رضي الله عنه على منهج أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الإقطاع وتوسع وتوسيع في ذلك وخاصة في المناطق المفتوحة، حيث ترك عدد من الملاك أراضيهم فارّين، فصارت صوافي تقوم الدولة باستثمارها، فأقطع عثمان رضي الله عنه منهما خوفًا من بوارها 2.

وساهمت سياسة عثمان في إقطاع الأراضي في زيادة موارد بيت مال المسلمين، بما يؤديه الجميع من زكاة على أموالهم إذا توفرت شروطها، وقد نجح مشروع عثمان في اقتطاع الأرض، بدليل زيادة إيراد الدولة من أملاكها الخاصة في العراق، إذ بلغت خمسين ألف ألف درهم بعد ان كانت 900000 درهم في عهد عمر الفاروق 3.

- توسيع المسجد النبوي والمسجد الحرام

إن الدعاوي التي روجت ضد الخليفة المفترى عليه عثمان وطعنوه بها يمكننا تصنيفها إلى مجموعات خمس:

- مواقف شخصية له قبل توليه الخلافة تغيبه عن بعض الغزوات والمواقع".

سياسته المالية في الأعطيات.

سياسته الإدارية النافذة تولية أقربائه طريقته في التولية.

معاملته لبعض الصحابة: عمار، أبي ذرّ، ابن مسعود

158

الصلابي،

عثمان

عفان، المرجع السابق، ص 347. بن

العمري، عصر الخلافة الراشدة، ص 223.

السياسة المالية، عثمان بن عفان، ص 118.

1

2

3