الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٦

ولقد وضحت رأي الشيخ علي يحيى معمر في مدارس الاستشراق والتاريخ الإسلامي. وكذلك رأي الإباضية في التحكيم ومعركة النهروان ومناظرة ابن عباس للذين خرجوا عن خلافة علي رضي الله عنه ومناظرة أمير المؤمنين علي لهم ومبايعة عبد الله بن وهب الراسبي. ووضحت الآثار الفقهية من معارك أمير المؤمنين على الفقه الإسلامي. وأفردت عنواناً عن نشأة الخوارج والتعريف بهم وصفاتهم، كالغلو في الدين والجهل به وشق عصا الطاعة والتكفير بالذنوب واستحلال دماء المسلمين وأموالهم والشدة على المسلمين وبعض الآراء الاعتقادية لهم، كتكفير أصحاب الكبائر وطعنهم وتكفيرهم لبعض الصحابة وعن فرق الخوارج الأزارقة والنجدات والصفرية، وعن موقف الإباضية من الخوارج. وذكرت أقوال علماء الإباضية في الخوارج، ابتداء من العالم الجليل جابر بن زيد وعبد الله بن إباض وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وسالم بن ذكوان وأبو إسحاق اطفيش وأحمد بن حمد الخليلي وأبو نبهان ونور الدين السالمي، وحديث علي يحيى معمر، ونقده العلمي لكتب الفرق كمقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري والفصل في الملل والنحل لابن حزم والفرق بين الفرق للبغدادي. .. وتطرقت لآراء العلماء من غير الإباضية الذين دافعوا عن الإباضية وبينوا بأنهم لا علاقة لهم بالخوارج، مثل الدكتور عامر النجار ومحمد سليم العوا وعمار الطالبي وغيرهم. وتكلمت عن موقف الإباضية من الدولة الأموية، ورأي العلامة الخليلي فيهم وناقشته في بعض الأحداث،

مثل:

—

—

وصول معاوية إلى السلطة، هل وثب عليها أو جاء إليها صلحًا؟

هل ثبت لعن معاوية لأمير المؤمنين علي على المنابر؟

الانتقادات التي وجهت إلى معاوية بشأن البيعة ليزيد.

طرق انعقاد البيعة لأبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى والحسن بن علي رضي

الله

عنهم.

وفي المبحث الثالث، كان الحديث عن أصول المذهب الإباضي وفقهه وقواعده، إذ بينت قواعده التي تعتمد

على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والاجماع والقياس وخصصت فقرة عن الفقه الإباضي ومصادره

15