الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٨١

—

—

الطبيعة الدفاعية للقتال، حيث كان كل فريق يدافع عن نفسه ليس إلا.

تحرج كل فريق من القتال، لأنهم يعملون من عظم حرمة دم المسلم.

6

مقارنة في عدد شهداء المسلمين في معركة اليرموك ثلاثة آلاف شهيد ومعركة القادسية ثمانية

آلاف، وخمسمائة شهيد وهى التي استمرت عدة أيام فإن العدد الحقيقي لقتلى معركة الجمل

يعد ضئيلا هذا مع الأخذ بالاعتبار شراسة تلك المعارك مع أعداء الأمة وشدتها، لكونها من

المعارك الفاصلة في تاريخ |

الأمم.

أورد خليفة من خياط بياناً بأسماء من حفظ من قتلى يوم الجمل، فكانوا قريبًا من مئة 1.

وهنا

لو افترضنا أن عددهم كان مئتين وليس مئة، فإن هذا يعني أن قتلى معركة الجمل لا يتجاوز المئتين، وهذا هو الرقم الذي ترجح لدى الدكتور خالد بن محمد الغيث في رسالته استشهاد عثمان ووقعة الجمل في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري-دراسة نقدية.

5. نداء أمير المؤمنين علي بعد الحرب:

ما إن بدأت الحرب تضع أوزاره حتى نادى منادى علي: أن لا يجهزوا على جريح ولا يتبعوا مدبراً، ولا يدخلوا داراً، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، وليس لجيشه من غنيمة إلا ما حمل إلى ميدان المعركة من سلاح وكراع، وليس لهم ما وراء ذلك من شيء ونادى منادي أمير المؤمنين فيمن حاربه من أهل البصرة: من وجد شيئًا من متاعه عند أحد من جنده، فله أن يأخذه 3.

180

190 - 187

تاريخ. خياط، المرجع السابق، ص. ص خليفة بن استشهاد عثمان ووقعة الجمل، ص 215.

خلافة على بن أبي طالب، ص 168.

1

2

3