الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

الناس آمنون على أنفسهم وأهاليهم وأولادهم وأموالهم إلى انقضاء الأجل، والسلاح موضوعة، والسبل

آمنة والغائب في الفريقين مثل الشاهد في الأمر.

للحكمين أن ينزلا منزل متوسطاً عدلا بين أهل العراق والشام.

لا يحضرهما فيه إلا من أحبّا عن تراض منهما.

- الأجل إلى انقضاء شهر رمضان فإن رأى الحكمان تعجيل الحكومة عجلاها، وإن رأيا تأخيرها إلى

آخر الأجل أخراها.

إن هما لم يحكما بما في كتاب الله وسنة نبيه إلى انقضاء الأجل، فالفريقين على أمرهم الأول في الحرب.

- وأخيرًا: على الأمة عهد الله وميثاقه في هذا الأمر إلحادًا أو ظلمًا أو خلافًا.

وشهد على ما في هذا الكتاب: الحسن والحسين ابنا علي كرم

الله

وجهه، وعبد

الله

بن عباس، وعبد الله

بن جعفر بن أبي طالب، والأشعث بن قيس الكندي، والأشتر بن الحارث، وسعيد بن قيس الهمداني، والحصين والطفيل ابنا الحارث بن عبد المطلب، وأبو سعيد بن ربيعة الأنصاري، وعبد الله بن خباب بن الأرت، وسهل بن حنيف، وأبو بشر بن عمر الأنصاري، وعوف بن الحارث بن عبد المطلب، ويزيد بن عبد الله الأسلمي، وعقبة بن عامر الجهني، ورافع بن خديج الأنصاري، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والنعمان بن عجلان الأنصاري، وحجر بن عدي الكندي، ويزيد بن حجية النكري، ومالك بن كعب الهمداني، وربيعة بن شرحبيل والحارث بن مالك وحجر بن يزيد وعلبة بن حجية.

ومن أهل الشام: حبيب بن مسلمة الفهري وأبو الأعور السلمي، وبسر بن أرطاة القرشي، ومعاوية بن خديج الكندي، والمخارق بن الحارث الزبيدي، ومسلم بن عمرو السكسي، وعبد الله بن خالد بن

215