الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

3. كتاب الأغاني للأصفهاني:

يعتبر كتاب " الأغاني" لأبي الفرج كتاب أدب وسمر وغناء وليس مرجعًا تاريخيا، أو كتاب علم وفقه وله طنين ورنين في آذان أصحاب الأدب والتاريخ، فليس معنى ذلك أن يُسكت عما ورد فيه من

ادعاءات الشعوبية والدس والكذب الفاضح والطعن بآل البيت الكرام والصحابة رضوان الله عليهم.

تغلي

وإن المعايب، وقد قام الشاعر العراقي وليد الأعظمي بتأليف كتابه القيم الذي سماه "السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني". فقد شمّر -جزاه الله خير عن ساعد الجد، ليميز الهزل من الجد، والسم من الشهد، ويكشف ما احتواه الكتاب من الأكاذيب ودسائس الشعوبية والحاقدين، وهي في الصدور، كغلي القدور. وأخذ يرد على أقوال الأصفهاني فيما جمعه من أخبار وحكايات مكذوبة وغير موثقة، تسيء إلى آل البيت النبوي الشريف، وتجرح سيرتهم، وتشوه سلوكهم، كما تناول مزاعم الأصفهاني تجاه معاوية بن أبي سفيان والخلفاء الراشدين الأمويين بما هو مكذوب ومدسوس عليهم من الروايات، وتناول الأستاذ الكريم والشاعر القدير وليد الأعظمي في كتابه القيم الحكايات المتفرقة التي تضمها الكتاب والتي تطعن في العقيدة الإسلامية والدين الإسلامي وتفضل الجاهلية على الإسلام وغيرها من الأباطيل. ولقد تحدث العلماء فيه قديمًا فقالوا:

- الخطيب البغدادي: كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس كان يشتري شيئًا كثيرا من الصحف،

ثم تكون كل رواياته منها " 1.

228

تاريخ، بغداد 398/ 11

1